اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ترحيب بلاده بأي مبادرة إقليمية يمكن أن تسهم في إنهاء الحرب بشكل عادل، مشدداً على أن إنهاءها يجب أن يترافق مع ضمانات بعدم تكرارها ودفع التعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران.

وأشار عراقجي إلى أنه لم تُطرح حتى الآن أي مبادرة محددة أو خطة واضحة لإنهاء الحرب، لافتاً في الوقت نفسه إلى استمرار العلاقات الدبلوماسية بين طهران وعدد من دول المنطقة، من بينها قطر والسعودية وسلطنة عُمان، إضافة إلى دول الجوار الأخرى.

وأوضح أن القوات الإيرانية لم تستهدف حتى الآن أي مناطق مدنية أو سكنية في دول المنطقة، مؤكداً أن الهجمات التي تنفذها إيران تقتصر على القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة فقط.

كما أعلن استعداد بلاده لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول المنطقة للتحقق من طبيعة الأهداف التي تم استهدافها خلال الفترة الماضية.

ولم يستبعد وزير الخارجية الإيراني احتمال وقوف إسرائيل وراء الهجمات التي طالت أهدافاً مدنية في بعض الدول العربية، معتبراً أن الهدف من ذلك هو الإضرار بعلاقات هذه الدول مع إيران.

وأضاف أن الولايات المتحدة طورت طائرة مسيّرة مشابهة للطائرات الإيرانية من طراز "شاهد"، وأطلقت عليها اسم "لوكاس"، مشيراً إلى أنها مطابقة لها تقريباً ويتم استخدامها لاستهداف أهداف داخل الدول العربية.

وفي ما يتعلق بالوضع العسكري والاقتصادي، حذر عراقجي من أن استهداف المنشآت النفطية الإيرانية سيقابله استهداف منشآت الشركات الأمريكية في المنطقة.

كما اعتبر أن أي محاولة لاحتلال جزيرة خارك ستكون خطأً أكبر من مجرد مهاجمتها، في إشارة إلى تصعيد محتمل في حال حدوث ذلك.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن مضيق هرمز ما زال مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، باستثناء السفن الأمريكية وسفن الدول الحليفة للولايات المتحدة.

وفي ختام تصريحاته، شدد عراقجي على أن قائد الثورة في إيران يتمتع بصحة جيدة ويدير شؤون البلاد بشكل كامل، مؤكداً أن الوضع الداخلي مستقر ولا توجد أي انقسامات داخل المؤسسات الحكومية أو القوات المسلحة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات