اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علمت "الديار" ان وفدا دبلوماسيا غربيا التقى مؤخرا مسؤول سياسي رفيع المستوى واثنى على قرارات الحكومة اللبنانية المتخذة باعتبار الجناح العسكري للمقاومة تنظيما خارجا عن القانون.. لكن المفارقة كانت خلال اللقاء ان رئيس الوفد طالب بجدول زمني محدد لقيام الجيش بنزع سلاح الحزب بالقوة، "ومهما كان الثمن".. لكن الرد جاء حاسما من قبل المسؤول اللبناني الذي اكد ان هذا الامر غير قابل للنقاش، ولا احد في وارد المخاطرة بالاستقرار الداخلي وبالمؤسسة العسكرية. وكان لافتا الكلام الصريح لهذا المسؤول الذي اوضح الوفد بان اربعين بالمئة من عناصر وضباط الجيش ينتمون الى الطائفة الشيعية، واي زج للمؤسسة العسكرية في مواجهة داخلية قد يؤدي الى نتائج سيئة للغاية!

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات