اجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اتصالين هاتفيين بوزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى وبقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وقدم لهما التعازي باستشهاد العسكريين الثلاثة في الجنوب .
ودان الرئيس عون بأشد العبارات استهداف العسكريين في الجيش في الجنوب، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات التي اودت ايضا بحياة المئات من النساء والرجال والأطفال الأبرياء ، معتبراً "أن هذه الأعمال تشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية". وأكد "أن استهداف المؤسسة العسكرية، التي تضطلع بدور وطني جامع في حماية الاستقرار وصون السيادة، يتناقض بشكل فاضح مع دعوات لبنان والمجتمع الدولي، إلى تمكين الجيش من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح في أيدي القوات المسلحة الشرعية". وجدد "تمسك لبنان بهذا الخيار"، داعياً إلى "وقف الاعتداءات فوراً على القرى والبلدات وسكانها، وعدم التعرض للجيش الذي يبقى الملاذ الأخير في حفظ الأمن والاستقرار في البلاد".
وكان تابع رئيس الجمهورية تطورات الوضع الامني في البلاد، فقد عرض مع المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير ومساعده العميد رمزي الرامي، الأوضاع الامنية في البلاد والاجراءات التي اتخذها الامن العام بالتنسيق مع بقية الأجهزة الأمنية، لمواكبة التطورات الامنية الراهنة.
كما عرض التطورات مع السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، الذي اطلعه على نتائج زيارته لعدد من البلدات والقرى الجنوبية، لا سيما تلك التي صمد أهلها فيها رغم تدهور الوضع الامني.
واكد السفير البابوي "متابعة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر للوضع في لبنان وصلواته الدائمة، من اجل انهاء معاناة اللبنانيين ووقف القتال"، كما اكد له "متابعة الكرسي الرسولي لاوضاع النازحين ومساعدتهم".
واستقبل عون سفير فرنسا هيرفيه ماغرو، واجرى معه جولة افق تناولت تطورات الوضع في لبنان والمنطقة، والجهود الفرنسية للوصول الى حلول توقف التصعيد المستمر.
واستقبل عون ايضا سفيرة فنلندا Anne Meskanen ، التي اكدت دعم بلادها للبنان في هذه الظروف الصعبة، ومساهمتها في المساعدات التي تقدم للنازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية.
وكان الوضع في الجنوب لا سيما في القرى الحدودية، محور بحث بين رئيس الجمهورية ووفد من بلدة علما الشعب، الذي اطلع الرئيس عون على الملابسات التي رافقت مغادرة ابناء البلدة قسرا، والظروف التي احاطت بهذه الخطوة، مؤكدين ان "لا وجود لغرباء في بلدتهم، ولم يدخل اليها اي شخص من خارجها، وأنهم متمسكون بالعودة إلى بلدتهم، ولن يرضوا عنها بديلا".
إلى ذلك، عرض عون مع وزيرة السياحة لورا الخازن انعكاسات التصعيد العسكري على الواقع السياحي، واطلع منها على مبادرة "سفرة " التي أطلقتها الوزارة، بالتعاون مع نقابة اصحاب المطاعم في لبنان وشركات من القطاع الخاص، والتي تقوم على اعداد وجبات غذائية توزع على النازحين.
يتم قراءة الآن
-
تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات
-
الخيال الأميركي ... الخيال الإسرائيلي
-
حسابات معقدة على الجبهة اللبنانيّة... 72 ساعة حاسمة؟ مأزق "اسرائيل"...غياب القدرة على تحقيق الأهداف !
-
«فرانس 24» تتحدث عن اختفاء سيدة علوية كل أسبوع تقريبا
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:44
الأنصار بطلاً لكأس التضامن الوطني بعد الفوز على النجمة بركلات الترجيح
-
23:29
مخبر: إنهاء الحرب والحصول على التعويضات وإدارة مضيق هرمز ورفع العقوبات ليست ملفات يمكن للشعب أو المسؤولين في إيران التغاضي عنها
-
23:28
مخبر: خلافاتنا مع الولايات المتحدة ستحل عندما تتأكد واشنطن أننا وصلنا من القوة إلى مستوى يجعلها عاجزة عن القيام بأي اجراء ضدنا
-
23:27
مساعد خامنئي محمد مخبر: الشعب الإيراني لن يترك العدو قبل ان يثأر لدماء قائده الشهيد وشهداء حرب رمضان
-
23:23
الحاج حسن: واشنطن لم تمارس ضغطا على "إسرائيل" التي تواصل مجازرها
-
23:23
الحاج حسن: لم نر أي أثر لوقف إطلاق النار الذي وعد به ترامب الرئيس عون
