اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نصحت جهات أوروبية المعنيين في لبنان بضرورة مراعاة التوازنات في تشكيل الوفد المفاوض، محذّرة من مغبة تسمية عضو شيعي من خارج الغطاء السياسي للثنائي، لما قد يحمله ذلك من تداعيات حساسة على التوازنات الداخلية الهشة.

واعتبرت هذه الجهات أن أي خطوة من هذا النوع هي محاولة لتجاوز قوى وازنة، ما قد يؤدي إلى توترات سياسية وربما أمنية في مرحلة لاحقة، مشددة على أهمية مراعاة الخصوصيات اللبنانية في أي مسار تفاوضي، تفادياً لإعادة إنتاج سيناريوهات سابقة كاتفاق 17 أيار، وما خلّفه حينها من انقسامات وتداعيات حادة على الساحة الداخلية.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات