اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أنّ انتشار القوات السورية على الحدود مع لبنان يهدف حصراً إلى حماية الأراضي السورية وضبط الحدود، نافياً وجود نية للتدخل في الشؤون اللبنانية.

وقال وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي عقب لقائه الشيباني على هامش مشاركته في الاجتماع التشاوري الطارئ الذي عقد في الرياض «دار بيني وبين وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني حديث جانبي أكد لي فيه أن انتشار القوات السورية على الحدود مع لبنان يهدف حصراً إلى حماية الأراضي السورية وضبط الحدود في مواجهة أي خرق أمني أو تهريب».

وأضاف أنّ الشيباني شدّد على أنّ «سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان أو التدخل في شؤونه الداخلية بأي شكل من الأشكال».

يتبلور هذا الموقف في ظلّ متابعة رسمية لبنانية للتطورات على الحدود، وسط تأكيدات متبادلة على ضرورة الحفاظ على الاستقرار ومنع أي توترات ميدانية، وبالتزامن مع تسريبات نقلتها وكالات رسمية أجنبية تفيد بأن سوريا تتحضر للمشاركة في الحرب الإسرائيلية على لبنان.

ويأتي ذلك في ظل تحشيد عسكري سوري على الحدود مع لبنان منذ مطلع شباط الماضي. وأكّدت مصادر عسكرية أن طبيعة هذا الانتشار لا تعكس وضعية دفاعية تهدف إلى «الحفاظ على الأمن الداخلي السوري»، كما نقل رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل عن الشرع إثر اتصاله بهما يوم الجمعة الماضي.

وأوضحت المصادر أن شكل الانتشار القائم يوحي بوضعية «هجومية أكثر منها دفاعية»، مشيرة إلى أن طبيعة الأسلحة المنتشرة تعزّز هذا الانطباع. فوجود راجمات الصواريخ، على سبيل المثال، لا يُعدّ من الوسائل المُستخدمة عادة في الانتشار الدفاعي المرتبط بحماية الحدود أو ضبط الأمن الداخلي.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات