أشار الخبير المالي باتريك مارديني، في حديث لـ"الديار" إلى أن "النفقات هي العامل الذي يشكل خطورة كبرى، فالمعروف أنه خلال الحرب تزيد النفقات. ففي موازنة ٢٠٢٦ تم زيادة اعتمادات مجلس الإنماء والأعمار بشكل كبير جدا، وهذا يعني وجود أموال مرصودة لمعالجة تداعيات الحرب، لكن تبقى المخاطر بامكانية زيادة الإنفاق، واذا حدث ذلك فلدينا عندها مشكلة عجز بشكل أكبر، بسبب زيادة الأجور والرواتب التي اعتمدتها الحكومة مؤخرا، وأنا اعتقد أن ذلك تم بشكل غير مدروس، وقد ارفقوها بزيادات ضريبيه، واليوم بسبب الحرب الدائرة لا أظن أنه سيكون لدى الحكومة ايرادات كافيه لتمويل هذه الزيادة على الرواتب، مما سيخلق مشكلة كبرى."
جوزف فرح - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2329221
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:56
الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن
-
23:52
المنتخب الاسباني يسجل الهدف الثاني في مرمى بلجيكا لتصبح النتيجة 2-1
-
23:39
"الوكالة الوطنية": تفجير إسرائيلي في محيط ديرسريان في مرجعيون
-
23:34
الأنطونية يخطف المواجهة الأولى من الرياضي 76-72 ويتقدم 1-0 في نصف نهائي "ديكاتلون" بطولة لبنان لكرة السلة
-
23:31
طيران مسيّر يحلق على ارتفاع متوسط في محيط مناطق البقاع الأوسط والسلسلة الشرقية وبعلبك
-
23:31
الخارجية الإيرانية: زيارة عراقجي لمسقط استكمال للمشاورات التي بدأناها مع مسقط خلال الشهرين الماضيين بشأن هرمز
