اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار الخبير المالي باتريك مارديني، في حديث لـ"الديار" إلى أن "النفقات هي العامل الذي يشكل خطورة كبرى، فالمعروف أنه خلال الحرب تزيد النفقات. ففي موازنة ٢٠٢٦ تم زيادة اعتمادات مجلس الإنماء والأعمار بشكل كبير جدا، وهذا يعني وجود أموال مرصودة لمعالجة تداعيات الحرب، لكن تبقى المخاطر بامكانية زيادة الإنفاق، واذا حدث ذلك فلدينا عندها مشكلة عجز بشكل أكبر، بسبب زيادة الأجور والرواتب التي اعتمدتها الحكومة مؤخرا، وأنا اعتقد أن ذلك تم بشكل غير مدروس، وقد ارفقوها بزيادات ضريبيه، واليوم بسبب الحرب الدائرة لا أظن أنه سيكون لدى الحكومة ايرادات كافيه لتمويل هذه الزيادة على الرواتب، مما سيخلق مشكلة كبرى."


جوزف فرح - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2329221

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات