أعلن "حزب الله" في بيان، أنّ "دفاعًا عن لبنان وشعبه، وفي إطار التحذير الّذي وجّهته المُقاومة الإسلاميّة لعددٍ من مستوطنات شمال فلسطين المحتلّة، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 14:10 من بعد ظهر الجمعة 20/03/2026، مستوطنة أفيفيم بصلية صاروخيّة".
وأشار في بيان ثان، إلى أنّ "مجاهدي المُقاومة الإسلاميّة استهدفوا عند السّاعة 14:10 أيضًا، الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون، بصلية صاروخيّة".
وذكر حزب الله في بيان ثالث، أنّ "المقاتلين استهدفوا عند السّاعة 14:20 من بعد ظهر الجمعة، تجمّعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في غابة عيترون، بصلية صاروخيّة".
ولفت في بيان رابع، إلى أنّ "مجاهدي المُقاومة الإسلاميّة استهدفوا كذلك عند السّاعة 15:00، ثكنة كفرجلعادي بصلية صاروخيّة".
وكشف أنّ "مجاهدي المُقاومة الإسلاميّة استهدفوا عند السّاعة 12:30، تموضعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في جبل وردة في بلدة مركبا الحدوديّة، بالأسلحة المناسبة".
وأعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات أن "المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة فيلون جنوب روش بينا بصليةٍ صاروخية، ومستوطنة كريات شمونة للمرّة الخامسة ومستوطنة نهاريا بصليات صاروخية".
كذلك استهدفت تجمعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ جنوب بلدة مارون الراس الحدوديّة بسربٍ من المُحلّقات الانقضاضية، وتجمعًا آخر في الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدوديّة بمحلّقة انقضاضية.
كما اعلن "حزب الله" أنه "بعد رصد قوّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي تحاول التسلل باتجاه منطقة الرندة بين بلدتي علما الشعب والضهيرة الحدوديتين، اشتبك معها مجاهدو المُقاومة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة".
كما أعلن الحزب عن تنفيذ سلسلة من العمليات الاخرى اليوم التي استهدفت مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي وثكناته وتجمعاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واستهدف عناصر المقاومة عند الساعة 13:15 (بتوقيت بيروت)، ثكنة "برانيت"، أي مقر قيادة الفرقة "91"، بصلية صاروخيّة.
واستهدف عناصر الحزب مستوطنة "شوميرا"، عند الساعة 12:35، بعدما كانوا قد استهدفوا عند الساعة 12:20 مستوطنة "راموت نفتالي"، وعند الساعة 12:15 تجمعاً لجنود جيش الاحتلال في مدينة الخيام، بصليات صاروخية.
وقصف عناصر الحزب عند الساعة 12:00 ثكنة "مِتات" بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة، بعدما استهدفوا عند الساعة 11:00 ثكنة "يعرا"، بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.
كما استهدفوا بصليات صاروخية، مستوطنة "حانيتا" عند الساعة 10:00 صباحاً من اليوم عينه، ومستوطنة "يفتاح" عند الساعة 09:30، بالإضافة إلى استهداف "كريات شمونة" عند الـ 9:00.
وفي السياق عينه، استهدف مقاتلو حزب الله عند الساعة 01:40 بعد منتصف الليل، مستوطنة "شلومي" بصلية صاروخية.
وتأتي الاستهدافات بعد التحذير الذي وجهته المقاومة لعددٍ من مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردعاً للعدوان المستمر على الأراضي اللبنانية.
وسائل إعلام إسرائيلية: إطلاق النار لا يتوقف نحو الشمال
وقالت القناة "12" الإسرائيلية اليوم، إن "إطلاق نار لا يتوقف نحو الشمال في جميع المناطق وعلى مختلف الجبهات، وأن حزب الله ينجح في إطلاق عدد أكبر من الصواريخ وخصوصاً باتجاه الداخل".
وأضافت القناة "12" أن "الجولان دخل صباح اليوم ضمن دائرة نيران حزب الله".
ودوّت صفارات الإنذار في "راموت نفتالي" و"يفتاح" بالجليل الأعلى، وفي "زرعيت" و"شوميراه" بالجليل الغربي، بالتوازي مع رصد مراسلة الميادين في الجنوب إطلاق صلية صاروخية من لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ماذا تفعل صواريخ حزب الله بـ "إسرائيل"؟
الجدير بالذكر أن وسائل إعلام إسرائيلية تعترف تباعاً بقوة حزب الله وتهديد قدراته لـ "أمن إسرائيل"، كالمحلل العسكري في موقع "واللا" الذي أقرّ بأن نحو 4,000 مستوطن تم إخلاؤهم من "منازلهم"، في ظل سقوط الصواريخ والقذائف.
وأول من أمس، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق صاروخ من لبنان استهدف منطقة "عسقلان" جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمدى يتجاوز 200 كلم عن الحدود اللبنانية، واصفةً إياها بـ "أبعد عملية إطلاق في تاريخ حزب الله".
وتقرّ وسائل أخرى بأنّ الحزب يمتلك قدرة على إطلاق مئات الصواريخ، في حين تتحدث التقارير عن حالة قلق بين مستوطني الشمال الذين يطالب بعضهم بمغادرة المنطقة بسبب استمرار القصف.
وبعد أن تحدثت وسائل إعلام الاحتلال عن البدء بـ "مناورة برية" في لبنان، اعترفت بعد يوم واحد، بأن الحزب لا يزال يحتفظ بعددٍ كبيرٍ من المقاتلين في جنوب لبنان، ما يُبقي خطرهم قائماً في وجه أيّ توغّل بري محتمل.
وتبدو الحياة في شمال فلسطين المحتلة "شبه معدومة"، بعدما أعرب رئيس المجلس الإقليمي الإسرائيلي، موشيه دافيدوفيتش، عن شعوره بالأسى تجاه ما يجري في الشمال، قائلاً إنه "شعور سبق أن مررنا به، وكنا نتمنى التخلص منه"، وسط تجاهل حكومته.
ولا تتوقف عمليات المقاومة الإسلامة في لبنان تجاه الأراضي المحتلة، باعتراف من مسؤولين إسرائيليين قالوا أن "الأمور هنا لا تسير بسلاسة"، في وقتٍ تأتي العمليات رداً دفاعياً على العدوان المكثف على لبنان منذ 2 آذار الجاري، والذي أسفر عن شهداء وجرحى، ووقوع أضرار جسيمة في المباني والبنية التحتية، مع الإشارة إلى أن هذا العدوان الواسع كان قد سبقه انتهاك مستمر لوقف إطلاق النار وذلك على مدى نحو عام ونصف عام، ما أسفر أيضاً عن شهداء وجرحى مدنيين وأضرار كبيرة في البنى التحتية المدنية.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات
-
الخيال الأميركي ... الخيال الإسرائيلي
-
حسابات معقدة على الجبهة اللبنانيّة... 72 ساعة حاسمة؟ مأزق "اسرائيل"...غياب القدرة على تحقيق الأهداف !
-
«فرانس 24» تتحدث عن اختفاء سيدة علوية كل أسبوع تقريبا
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:44
الأنصار بطلاً لكأس التضامن الوطني بعد الفوز على النجمة بركلات الترجيح
-
23:29
مخبر: إنهاء الحرب والحصول على التعويضات وإدارة مضيق هرمز ورفع العقوبات ليست ملفات يمكن للشعب أو المسؤولين في إيران التغاضي عنها
-
23:28
مخبر: خلافاتنا مع الولايات المتحدة ستحل عندما تتأكد واشنطن أننا وصلنا من القوة إلى مستوى يجعلها عاجزة عن القيام بأي اجراء ضدنا
-
23:27
مساعد خامنئي محمد مخبر: الشعب الإيراني لن يترك العدو قبل ان يثأر لدماء قائده الشهيد وشهداء حرب رمضان
-
23:23
الحاج حسن: واشنطن لم تمارس ضغطا على "إسرائيل" التي تواصل مجازرها
-
23:23
الحاج حسن: لم نر أي أثر لوقف إطلاق النار الذي وعد به ترامب الرئيس عون
