اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار قرار الحكومة بإنشاء مركز إيواء للنازحين في منطقة الكرنتينا – المرفأ موجة اعتراضات سياسية وشعبية واسعة، حيث اعتبره عدد من المسؤولين والنواب خطوة خطيرة قد تتحول إلى أزمة مزمنة.

رأى الرئيس السابق ميشال سليمان أن جمع آلاف المواطنين في مخيمات داخل الوطن أمر غير لائق، ودعا إلى توزيع العائلات في أبنية صغيرة لا تتجاوز 200 شخص لتسهيل الخدمات وتفادي الأمراض.

كما رفض النائب رازي الحاج تحويل الكرنتينا إلى "بؤرة أمنية – اجتماعية"، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت أن الحلول المؤقتة تتحول إلى واقع دائم.

ووصف النائب نقولا الصحناوي القرار بغير الصائب ودعا الحكومة إلى التراجع عنه فوراً.

أمّا الوزيرة السابقة مي شدياق حذرت من تكرار مشاهد الحرب الأهلية في الكرنتينا، معتبرة أن القرار يهدد التركيبة الديموغرافية ويستغل النزوح لأهداف سياسية.

وعبّر رئيس الرابطة المارونية عن رفضه للمشروع واعتبره "قنبلة موقوتة".

كما أعلن النائب هاغوب ترزيان أن نواب الدائرة الأولى في بيروت سينقلون هواجس أبناء المنطقة إلى رئيس الحكومة نواف سلام للحصول على تطمينات.


الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو