يمارس الرئيس السابق للحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط السياسة بميزان الذهب، وله قياس خاص لها، معتمدا نهج الواقعية السياسية، ولديه من الجرأة عندما يخطىء في الحسابات السياسية، أو تقدير الظروف، أن يقول أخطأت، أو ان البوصلة لم ترشده الى المكان الصح.
والحلف القائم بين الحزب "الاشتراكي" وحركة "أمل" يساعد على أن يشكل مساحة وطنية، تساهم في عدم توريط لبنان في فتنة داخلية يجري العمل لها. وعزز التحالف بين عين التينة والمختارة ان التقى بري وجنبلاط على ان لا ينزلقا الى مفاوضات مباشرة مع العدو الاسرائيلي مجاناً، بل طالب جنبلاط بوضع ورقة وطنية حول ما يريده لبنان من المفاوضات، وان تكون له شروطه، وليس تحت النار واعتماد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024.
كمال ذبيان - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2331548
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:56
فوكس نيوز: الضربات الأميركية على أهداف إيرانية مستمرة الآن
-
23:51
التلفزيون الإيراني عن مصدر عسكري مطلع: سبب الانفجارات في سيريك هو إصابة مقذوف لمحيط الرصيف البحري طاهرية
-
23:51
التلفزيون الإيراني عن مصدر عسكري: المعلومات تفيد بإطلاق صاروخين تحذيريين قبل ساعات من منطقة كربان باتجاه مضيق هرمز
-
23:50
الجيش الإسرائيلي نفّذ تفجيراً في إتجاه محيط بلدة مركبا - طلوسة
-
23:46
وكالة الأنباء الإيرانية: إطلاق نيران تحذيرية باتجاه سفن مخالفة في مضيق هرمز
-
23:46
مناصرو حزب الله يقطعون طريق سليم سلام
