اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في موقف تصعيدي يعكس حجم القلق الرسمي من اتساع رقعة الاستهدافات، أعلن وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين أن ما "يتعرض له القطاع الصحي والإعلامي في لبنان تجاوز الخطوط الحمراء"، مؤكدًا أن "شهداء الإسعاف والصحافة هؤلاء ليسوا أرقامًا"، في إشارة إلى الضحايا الذين سقطوا خلال الساعات الماضية.

وخلال مؤتمر صحافي، كشف ناصر الدين عن "تسارع ملحوظ في وتيرة الاستهدافات خلال الساعات الـ24 الماضية، ولا سيما للقطاعات الإسعافية بشكل خاص"، موضحًا أن الاعتداءات طالت 9 مستشفيات، بينها 5 خرجت عن الخدمة، إضافة إلى 18 استهدافًا مباشرًا للمسعفين، وتضرر 48 آلية إسعاف.

وأشار إلى ارتفاع عدد شهداء القطاع الصحي نتيجة هذه الاستهدافات، في ظل استمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة.

وفي ما يتعلق بالادعاءات الإسرائيلية بأن سيارات الإسعاف تُستخدم لأغراض عسكرية، قال ناصر الدين: "أدعو باسمي وبصفتي إلى الكشف على آليات هؤلاء الأبطال من الإسعاف والدفاع المدني والصليب الأحمر الذين يتنقلون بسيارات إسعاف لإنقاذ الأرواح"، مشددًا على أن القانون الدولي يحفظ حقهم ويحمي مهامهم الإنسانية.

ويأتي هذا المؤتمر في أعقاب يوم دموي شهد استشهاد عدد من الإعلاميين والمسعفين في الجنوب، ما أثار موجة إدانات سياسية وحقوقية واسعة.

فقد استُهدف فريق إعلامي في منطقة جزين، ما أدى إلى استشهاد مراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني، ومراسل قناة "المنار" علي شعيب، والمصور محمد فتوني، خلال قيامهم بعملهم الإعلامي الميداني.

كما سبق ذلك استهداف مباشر لفرق الإسعاف في بلدة زوطر الغربية بتاريخ 28 آذار 2026، حيث نعت "جمعية كشافة الرسالة الإسلامية" عددًا من مسعفيها الذين استشهدوا أثناء تنفيذ مهام إسعافية.

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران نحو الاتفاق ونتنياهو يتمسك بالحرب قاسم: نزع السلاح إبادة لا يمكن أن نقبل بها