اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بات على بُعد أيام من استكمال استهداف ما يصنّفه بـ"الأهداف الأعلى أولوية" داخل إيران، وفق ما أفاد به متحدث عسكري.

وأوضح المتحدث باسم الجيش، نداف شوشاني، أن بنك الأهداف يُقسّم إلى مجموعات تشمل الصواريخ الباليستية، ومنشآت إنتاج الأسلحة، والبرنامج النووي، إضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة، مشيراً إلى أن كل مجموعة تتفرع إلى مستويات تشمل أهدافاً “أساسية” و”مهمة” و”إضافية”.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن شوشاني قوله إن الجيش سيتمكن خلال أيام من استكمال ضرب الأهداف ذات الأولوية القصوى ضمن فئة الإنتاج، مؤكداً في الوقت نفسه أن ذلك “لا يعني استنفاد جميع الأهداف”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية.

ورفض المتحدث تحديد جدول زمني دقيق لإنهاء العمليات، مشيراً إلى أن ذلك يبقى مرتبطاً بـ”الظروف العملياتية” على الأرض.

وخلال الأيام الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات استهدفت منشآت صناعية داخل إيران، بينها مصنعان للصلب، أحدهما يستخدم مواد مشعة، إضافة إلى منشأة المياه الثقيلة في أراك، وفق ما أفادت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار شوشاني إلى أن المنشأة ذاتها كانت قد استُهدفت سابقاً، غير أن معلومات استخباراتية كشفت عن محاولات لإعادة بنائها.

في المقابل، أعلن الهلال الأحمر الإيراني أن الضربات الأميركية والإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1900 شخص، إلى جانب أضرار واسعة في البنية التحتية المدنية، شملت مئات المرافق الصحية والمدارس.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات