اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تقرّ الدساتير والقوانين في العديد من الدول حق الشعوب في المقاومة، في حال تعرّضت الدولة للاحتلال، وتعتبره حقاً مشروعاً للدفاع عن النفس والارض، كما يعتبر القانون الدولي مقاومة الاحتلال حقاً طبيعياً ومشروعاً ، للشعوب الواقعة تحت الاستعمار أو الاحتلال بشتى الوسائل، بما في ذلك الكفاح المسلح. وفي هذا الاطار، يُعتبر احتلال "إسرائيل" لقرى حدودية لبنانية ركيزة أساسية تعطي المقاومة شرعية للدفاع عن الارض وتحريرها، إنطلاقاَ من إعلان "إسرائيل" إنشاء منطقة عازلة والسيطرة على مرتفعات وقرى حدودية، ونقاط استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية حتى نهر الليطاني. وكل هذا لا يمكن تسميته الا بالاحتلال الذي يعطي الفرصة الشرعية للمقاومة الشعبية في الدفاع عن الوطن، ويضفي شرعية لحزب الله ومقاومته للقيام بعمليات ضد "إسرائيل". الى ذلك، تشير اوساط مقربة من حزب الله الى انّ الصمت لمدة 15 شهراً ، وعدم الرد على الاعتداءات "الاسرائيلية" اليومية على القرى الجنوبية والضاحية وبعض البلدات البقاعية لم يعد مقبولاً، وبالتالي عدم تنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار لم يعد مسموحاً، لانّ الكيل طفح والبيئة الحاضنة لم تعد تتقبّل هذا المشهد الذي أساء الى السيادة اللبنانية، في ظل إستباحة "إسرائيل" للاجواء اللبنانية، وشنّها الغارات والقصف العشوائي والاغتيالات، وعدوانها اليومي الذي أسقط وما زال العديد من الشهداء والجرحى والمعوقين، مع جرفها للقرى الحدودية الجنوبية، الذي ادى الى نزوح ما يقارب المليون مواطن، الى جانب قصفها المتواصل لمنطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، مقابل صمت المجتمع الدولي الذي وقف الى جانب العدو، ولم يرف له جفن امام هول الجرائم "الاسرائيلية" المتواصلة، الامر الذي يبرّر بالمنطق كل عمليات التصدّي ضد الاحتلال " الاسرائيلي".

صونيا رزق - الديار 

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: 

https://addiyar.com/article/2333879 

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات