اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظلّ العدوان الإسرائيلي على لبنان والانعكاسات الكارثية لهذه الأوضاع على الطبقة العاملة، التي تتحمّل العبء الأكبر من هذه الأزمة المركّبة ، لقد أدّت هذه الحرب بما رافقها من تدمير للمناطق السكنية والبنى التحتية ووسائل الإنتاج، إلى مضاعفة معاناة الشعب اللبناني والعمال والعاملات، ودفع مئات آلاف الأسر إلى النزوح وفقدان مصادر دخلها. وبالحديث عن موضوع زيادة رواتب القطاع العام التي أقرتها الحكومة قبيل الحرب يقول رئيس الإتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر ل "الديار": "نحن نعرف أن زيادة الرواتب للقطاع العام كان من المفترض أن تطبق إبتداءً من شهر آذار، لكن هذا الأمر يرتبط صدور قانون من مجلس النواب بحجز الاعتمادات ، وهذا لم يحصل"، مشدداً على "ضرورة عقد جلسة سريعة لإقرار هذه الزيادة وحجز الاعتمادات لها ، وعلى الحكومة ايضا ان توقف الرسم الذي وضع على البنزين، مساهمةً بتخفيف الأعباء عن الناس ، وأن تبحث عن مصادر تمويل أخرى." وشدد على "الضرورة القصوى للزيادات في هذه المرحلة في القطاع العام وللعسكريين والمتقاعدين العسكريين، وخاصة للعسكريين الذين يعانون في هذه المرحلة للحفاظ على السلم الأهلي، والحفاظ على الممتلكات والدفاع عن لبنان".

أميمة شمس الدين - الديار  

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2333864


الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات