اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تمارس "اسرائيل" ضغوطا كبيرة، سياسية وميدانية، لاجبار قوات الطوارئ الدولية المتمركزة ضمن المناطق التي تتقدم فيها، على الانسحاب منها، وفقا للانذار الذي سبق ووجهته لقيادتها بضرورة التراجع ١٥ كيلومترا عن الحدود باتجاه الشمال، حيث تشير المعطيات إلى أن هذه الضغوط لا تقتصر على الرسائل الدبلوماسية، بل تترافق مع تحركات عسكرية ميدانية وتضييق على حركة الدوريات، ما يضع "اليونيفيل" أمام واقع معقد بين الالتزام بمهامها وفق القرار 1701، وضمان سلامة عناصرها، وسط مخاوف لبنانية رسمية، من إحداث فراغ أمني في المناطق الحدودية، قد يؤدي إلى تصعيد إضافي ويزيد من هشاشة الاستقرار القائم أصلا في الجنوب.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات