اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وزعت السفارة الفرنسية منشورا لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على منصة أكس جاء فيه "في أعقاب الحوادث الخطيرة للغاية التي تعرض لها جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل، طلبتُ عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن في الأمم المتحدة".

واكد بارو "أن فرنسا تدين بشدة إطلاق النار الذي أودى بحياة جندي حفظ سلام إندونيسي تابع لليونيفيل في 29 آذار، وأصابة ثلاثة جنود آخرين، وكذلك الانفجار الذي أسفر عن مقتل جنديين إندونيسيين آخرين من حفظة السلام في 30 آذار، وإصابة جنديين آخرين".

اضاف "إن مثل هذه الهجمات بالقرب من مواقع حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة غير مقبولة ولا مبرر لها. تعرب فرنسا عن خالص تعازيها لأسر جنود حفظ السلام الشهداء، وتضامنها مع إندونيسيا، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى. وتطالب بإجراء تحقيق شامل في ملابسات هذه المآسي".

واكد ايضا ايدانة فرنسا "الحوادث الخطيرة التي تعرضت لها أمس الوحدة الفرنسية التابعة لليونيفيل في منطقة الناقورة. إن هذه الخروقات الأمنية وأعمال الترهيب التي ارتكبها جنود إسرائيليون ضد أفراد الأمم المتحدة غير مقبولة ولا مبرر لها، لا سيما بعد اتباع إجراءات منع الاشتباك. وقد تم إبلاغ السفير الإسرائيلي في باريس بهذه الإدانات بأشد العبارات الممكنة"

ودعا بارو "جميع الأطراف إلى احترام قرار مجلس الأمن الدولي رقم ١٧٠١، وضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة وحمايتها، وفقًا للقانون الدولي واتفاقية سلامة موظفي الأمم المتحدة. يجب أن تتمكن اليونيفيل من تنفيذ ولايتها بالكامل وممارسة حقها الكامل في حرية التنقل. وأشيد بكفاءة وشجاعة والتزام جميع موظفي الأمم المتحدة في جنوب لبنان".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات