اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يشهد لبنان ارتفاعاً في العجز بالتزامن مع تحولات اقتصادية إقليمية، خصوصاً في ظل ما يجري في مضيق هرمز واتجاه دول الخليج للبحث عن مسارات جديدة لإنتاجها النفطي. وفي حديثٍ لـ"الديار"، اعتبر الرئيس السابق لاتحاد غرف الملاحة العربية إيلي زخور أن معالجة هذا الواقع تتطلب تعزيز الصادرات اللبنانية عبر فرض رسوم جمركية على السلع المستوردة التي لها بديل محلي، ومنع إغراق السوق بمنتجات مدعومة تُباع بأقل من كلفتها.

كما شدد على أهمية توقيع اتفاقيات تجارية لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات اللبنانية، وإعفاء الصادرات والمواد الخام المخصصة للصناعة من الضرائب والرسوم. ورأى أن دعم القروض المصرفية بفوائد منخفضة للقطاعات الإنتاجية عنصر أساسي، إلا أن انهيار القطاع المصرفي بعد أحداث 17 تشرين 2019 شكّل عائقاً كبيراً.

وختم بالتأكيد على ضرورة تعزيز الإنتاج المحلي، مستشهداً بقول جبران خليل جبران: “ويل لأمة تأكل مما لا تزرع…”.


جوزف فرح - "الديار"


لقراءة المقال كاملاً، اضغط على الرابط الآتي:https://addiyar.com/article/2334328-

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات