أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، اليوم الثلاثاء، أن لبنان يستعد لاحتمال ألا يعود مئات الآلاف من النازحين جراء الغارات الإسرائيلية وأوامر الإجلاء إلى ديارهم على المدى الطويل.
وتحدثت السيد لوكالة "رويترز" بعدما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنَّ الجيش سيدمر جميع المنازل على طول الحدود اللبنانية مع "إسرائيل" وسيمنع 600 ألف من السكان الذين فروا من جنوب لبنان من العودة إلى قراهم.
وقالت الوزيرة إنَّ "النزوح طويل الأمد أمر يثير قلقنا بالطبع. نأمل ألا يحدث ذلك، ولكن كحكومة، علينا أن نستعد ونفكر في الأمر".
وأشارت إلى أن الحكومة تدرس خيارات، منها برامج النقد مقابل الإيجار، وتوفير أماكن إقامة، لكنها لا تخطط لبناء مخيمات في هذه المرحلة.
وتابعت: "الأمر برمته يعتمد على مدى إصرار الإسرائيليين على الاستيلاء على الأراضي، وبالطبع هو أمر غير مقبول بالنسبة لنا... إنه انتهاك فج لسيادتنا، وسنبذل قصارى جهدنا لمنع ذلك، بكل ما نملك".
وقالت السيد: "هناك بالفعل عدد كبير جداً من النازحين، والمساحة المتاحة لهم تتقلص".
ولفتت إلى أن بعض المناطق التي أبدت استعدادها لاستضافة النازحين خلال حرب حزب الله و"إسرائيل" عام 2024، بما في ذلك في المدارس أو غيرها من المباني العامة، باتت أقل استعدادا هذه المرة.
ومضت قائلةً: "هذا تحد جديد، يكمن في ضمان التماسك الاجتماعي، والتأكد من أن الشعب لا يزال في حالة تآخي إن جاز التعبير... أؤمن إيماناً راسخاً بأن اللبنانيين يتبادلون ذلك الشعور. ومعظم الأمثلة التي رأيناها رائعة، تظهر كرم الضيافة في كل مكان. ولكن في الوقت نفسه، موارد الناس محدودة للغاية".
وتعمل وزارة الشؤون الاجتماعية على التخطيط لثلاثة أشهر بشكل مسبق لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات النازحة، لكن نقص التمويل لا يزال يمثل تحدياً.
وأوضحت الوزيرة أن الأمم المتحدة تمكنت خلال حرب 2024، التي استمرت لما يزيد قليلا عن شهرين، من جمع 700 مليون دولار لمساعدة لبنان في مواجهة التداعيات الإنسانية، وأن دولا أرسلت أكثر من 110 رحلات جوية إغاثية.
ومع دخول لبنان الشهر الثاني في حرب جديدة، لم يتلق سوى 30 مليون دولار بعد دعوة الأمم المتحدة الأحدث، مع تعهد المانحين بنحو 60 مليون دولار أخرى. ولم تصل سوى سبع رحلات جوية إغاثية.
وقالت السيد: "لسنا قريبين حتى من تحقيق هدفنا. ففي الحرب الأخيرة، وخلال الشهر الأول فقط، وصل ما لا يقل عن 50 رحلة جوية".
وأضافت أن بعض الجهات المانحة التقليدية في الخليج تعاني من تبعات الصراع بشكل مباشر، على عكس الوضع في عام 2024، مشيرةً إلى أن الارتفاع السريع في أسعار النفط يؤثر على مدى فعالية المساعدات.
وذكرت الوزيرة أن المساعدات المتاحة لا تلبي سوى 30 في المئة من احتياجات الوزارة.
وقالت: "بالطبع، نبذل قصارى جهدنا لضمان تغطية احتياجات جميع المقيمين في مراكز الإيواء على أقل تقدير. أما السؤال الآخر، فهو الإطار الزمني، أقصد، إلى متى سيستمر هذا الوضع؟".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:56
أكسيوس عن مصدر: رسالة جميع القادة الذين شاركوا في الاتصال مع ترامب كانت أن إيقاف الحرب فيه مصلحة المنطقة.
-
23:56
أكسيوس عن مصدر: المفاوضات تسير بشكل جيد والوسطاء يأملون استكمال اتفاق إطار من صفحة واحدة غدا والإعلان عنه.
-
23:56
أكسيوس عن مصدر: الوسطاء يعتزمون بعد الإعلان عن اتفاق إطار إطلاق مفاوضات بعد بضعة أيام للتوصل إلى اتفاق تفصيلي.
-
23:46
ترامب: سيتم فتح مضيق هرمز إضافة إلى قضايا أخرى في الاتفاق، والتفاصيل والجوانب النهائية لاتفاق إيران تجري مناقشتها حاليا وسيعلن عنها قريبا.
-
23:46
ترامب: أجريت اتصالا جيدا مع قادة ومسؤولين في السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين بشأن إيران.
-
23:46
ترامب: تم التفاوض على اتفاقية بشكل شبه نهائي ونحن بانتظار وضع اللمسات الأخيرة عليها.
