اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في إطار التحرك الذي بدأه "الاشتراكي" ونواب "اللقاء الديمقراطي"، كشف امين السر العام في الحزب ظافر ناصر لـ"الديار" ، أن "الهدف من الزيارات هو الدعوة إلى عقلنة الخطاب السياسي وتهدئة المواقف العالية السقف، وبدأنا نلمس ونرى ونتابع مدى تأثير الخطاب الذي يتخذ الطابع التحريضي على البيئات الحزبية وجمهورها، التي تعمم هذا الخطاب المفعم بالكراهية والانقسام، ويأتي في ظرف دقيق في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان، ونزوح أكثر من مليون مواطن، غالبيتهم من الطائف الشيعية إلى مناطق من توجهات سياسية مختلفة وألوان طائفية ومذهبية متعددة".

‏واكد ان لبنان "واقع بين خطرين: الأول العدو الإسرائيلي واحتلاله للأرض، والثاني الدعوة إلى التقسيم، وهو ما بدأنا نسمعه من أطراف حزبية وسياسية لها وزنها وتأثيرها، بأن من يريد الحرب مع "إسرائيل" فليتحمل المسؤولية، ولا يلقى الأعباء على الآخرين من نزوح وإغاثة وأعمار، وهو ما إعلنته "القوات اللبنانية" وحلفاء لها في خطاب عالي السقف، وهذا ما تمت مناقشته مع رئيس "القوات" سمير جعجع من أجل التهدئة".


كمال ذبيان - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2335395

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات