اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في الشق الاعلامي، لا بد من الاشارة الى ان المواجهة لا تقل ذكاء وحنكة عن الحرب العسكرية والامنية. وفي هذا السياق يخوض حزب الله المعركة الاعلامية وفق استراتيجيتين:

- الاولى سلبية، من خلال الامتناع عن الاعلان عن عدد واسماء الشهداء في خضم الحرب، استفادة من تجربة المواجهة السابقة...الاستراتيجية الثانية الايجابية ظهرت جليا، في توثيق العمليات العسكرية، وخصوصا "مصائد" الميركافا، واستخدام الاسلحة "الذكية" وغيرها من المشاهد الميدانية المؤثرة جدا في "كي وعي" المستوطنين، الذين قيل لهم ان حزب الله انتهى.كما ترسل اشارات ايجابية الى جمهور المقاومة الذي عاش نحو 15 شهرا من الشك حول قدرة الحزب على اعادة ترميم نفسه. هذا التوثيق الميداني يعكس ناجحا لافتا في اعادة ترميم الاعلام الحربي، الذي تعرض لضربات كبيرة خلال معركة "اولي البأس"، وخصوصا في "مجزرة البيجر"، ويظهر بوضوح ان الحلة الجديدة لهذا الجهاز الاعلامي، تشمل دخول جيل جديد قادرعلى التعامل بليونة اكبر مع التكنولوجيا، فضلا عن وجود معدات ذات تقنية عالية ظهرت جليا من خلال التصوير الليلي البعيد المدى.


ابراهيم ناصرالدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2335389

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات