اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إلى أين نحن متجهون في الأسابيع المقبلة على صعيد الأسعار؟ على هذا السؤال يجيب نقيب اصحاب محطات المحروقات جورج البراكس لـ"الديار" بالتاكيد أن الجواب هو تحت رحمة التطورات العسكرية في المنطقة، "ففي حال بقيت الحال على ما هي، أو ارتفعت وتيرة الاستهداف للمنشآت النفطية وللمضيقين هرمز وباب المندب، فسيستمر الضغط على الاسعار، وسنشهد مزيداً من الارتفاع في الاسعار، اما في حال توقفت العمليات العسكرية، فسنشهد تراجعاً بالاسعار، ولكن العودة الى معدل ما كانت عليه قبل نشوب الحرب، سيتطلب فترة اشهر ولن يكون فورياً".


أميمة شمس الدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2335370

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات