اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، من إطالة أمد أزمة النزوح في لبنان في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، والذي دخل شهره الثاني، متسببًا بدمار واسع ونزوح يفوق المليون شخص.

وفي مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، وصفت بوب المؤشرات بأنها “مقلقة للغاية”، في ضوء حجم الدمار الحاصل، إضافة إلى الدمار الإضافي المُهدد بالحدوث في الفترة المقبلة.

وأكدت أن هناك حاجة ماسّة لإعادة الإعمار، حتى في حال توقف الحرب فورًا، مشددة على ضرورة تأمين التمويل والموارد اللازمة لإعادة البناء، ومحذّرة من أن غياب هذه العوامل سيؤدي إلى بقاء مئات آلاف النازحين دون حل “إلى أجل غير معلوم”.

ولفتت إلى أن مناطق واسعة في جنوب لبنان “سُوّيت بالكامل بالأرض”، ما يعقّد عودة السكان إلى منازلهم في المستقبل القريب.

وأشارت بوب إلى أن الأزمة الحالية تفوق من حيث الخطورة ما شهده لبنان في عامي 2023 و2024، سواء على مستوى عدد النازحين أو حجم الضغط على مراكز الإيواء، التي تستضيف أكثر من 136 ألف شخص، من أصل أكثر من مليون نازح مسجّل لدى السلطات اللبنانية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة