اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة "إسرائيل هيوم" بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بوصول المحادثات مع إيران إلى طريق مسدود، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أن "انعدام الثقة" يشكل العائق الأساسي أمام تحقيق أي اختراق تفاوضي، مشيراً إلى تمسك طهران بوقف فوري لإطلاق النار مع ضمانات دولية بعدم استئناف الهجمات.

في المقابل، تضع واشنطن شروطاً رئيسية، أبرزها إعادة الفتح الكامل وغير المشروط لمضيق هرمز، إضافة إلى تسليم كافة مخزونات اليورانيوم المخصب.

وبحسب التقرير، يستعد الجانبان الأميركي والإسرائيلي لتوسيع نطاق الضربات العسكرية لمدة لا تقل عن عشرة أيام إضافية، مع التركيز على استهداف البنى التحتية التابعة للحرس الثوري الإيراني، فضلاً عن منشآت مدنية تُتهم طهران باستخدامها لأغراض عسكرية، في محاولة لتقويض قدراتها التمويلية والعسكرية.

ورغم تجنب استهداف محطات الطاقة الكبرى ومنشآت النفط حتى الآن، فإن تدمير جسر "كرج" واستهداف مصانع غير عسكرية يعكسان تحولاً في الاستراتيجية الميدانية نحو توسيع بنك الأهداف.

ووفق تقييمات عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد حققت العمليات العسكرية نتائج ملموسة، شملت تدمير جزء كبير من البنية التحتية للبرنامج النووي العسكري، وتحييد نسبة كبيرة من القدرات الصاروخية ومنصات الإطلاق.

كما برز هدف "إضعاف النظام" كخيار استراتيجي مطروح في النقاشات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع الإقرار بأن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق أشهراً، في ظل ضعف المعارضة الداخلية في إيران.

ويظل مضيق هرمز نقطة التوتر الأبرز، مع استمرار استهداف الناقلات من قبل الحرس الثوري، ما دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري، وسط انتقادات لما وصفته بـ"التراخي الأوروبي" في حماية إمدادات الطاقة.

وخلصت التقديرات الإسرائيلية إلى أن الحرب لن تنتهي من دون التوصل إلى اتفاق يضمن عودة حركة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها بشكل كامل.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات