اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن تلقي إسرائيل رسائل متضاربة بشأن تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، مشيرة إلى وجود مؤشرات على تقدم في بعض الأحيان، مقابل إشارات أخرى تفيد بتعثرها.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التباين يضع إسرائيل في حالة من عدم اليقين، مع تصاعد المخاوف من احتمال موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وقف إطلاق نار مؤقت، وهو ما اعتبرته “السيناريو الأسوأ” بالنسبة إلى تل أبيب، لأنه سيؤدي إلى وقف القصف داخل إيران.

وبيّنت أن المفاوضات تُدار عبر مسارين متوازيين؛ الأول غير مباشر، حيث يجري نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس محادثات مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي ينقل بدوره الرسائل إلى الإيرانيين، فيما يتضمن المسار الثاني تواصلاً مباشراً بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي.

وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تترقب السادس من نيسان، موعد انتهاء المهلة التي حددها ترامب، والتي هدد خلالها بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز.

وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إسرائيل كاتس طلبا من الجيش إعداد بنك أهداف يشمل البنى التحتية الوطنية والاقتصادية ومنشآت الطاقة، تمهيداً لتنفيذ ضربات محتملة فور الحصول على “الضوء الأخضر”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن مسار الأحداث لا يزال غير واضح في ظل مواقف الإدارة الأميركية، مشيراً إلى أن المزاج العام في إسرائيل يميل إلى التشاؤم، مع بقاء الأمل بإمكانية حدوث تطورات إيجابية، في وقت يصعب فيه تقدير موعد انتهاء الحرب.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات