اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي عرض خطة تقضي بتدمير قرى الحدود في جنوب لبنان بشكل كامل، وإنشاء منطقة أمنية جديدة خالية من السكان، مع منع عودة اللبنانيين إلى القرى الواقعة على خط التماس بشكل دائم.

ووفقًا للخطة، فإن شريطًا حدوديًا يتراوح عرضه بين 3 و4 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية سيتحوّل إلى منطقة أمنية بخط دفاعي متقدم، وذلك بعد رصد محاولات من حزب الله لإعادة بناء بنى تحتية قرب الحدود خلال العام الماضي، مستفيدًا من عودة جزء من السكان.

وتتضمن الخطة تدمير عشرات القرى الواقعة على خط المواجهة بشكل كامل، بدءًا من كفركلا مقابل مستوطنة المطلة، مرورًا بالناقورة المقابلة لمستوطنة شلومي، وصولًا إلى رأس الناقورة، على أن يشمل التدمير جميع البنى التحتية، مع منع السكان من العودة إليها بشكل دائم.

وأشار التقرير إلى أن الخطة ستُعرض قريبًا على هيئة الأركان والقيادة السياسية للمصادقة، وقد أُعدّت مع غطاء قانوني، إذ يصنّف الجيش القرى المستهدفة على أنها “بنى مُجَرَّمة” سمحت، بحسب وصفه، بنشاط حزب الله.

ويبرر الجيش هذه الخطوة بأن العودة إلى الوضع السابق على الحدود لم تعد ممكنة، خصوصًا بعد رصد إعادة بناء بنى تحتية تحت الأرض وإدخال أسلحة جديدة عقب وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024.

وتستند الخطة إلى نموذج مشابه لما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في قطاع غزة، حيث سيتم إنشاء شريط خالٍ من السكان بعرض يتراوح بين 2 و4 كيلومترات، تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مع إقامة نقاط عسكرية متقدمة، ما يعني عمليًا نقل خط الحدود إلى عمق الأراضي اللبنانية.

وفي تفصيل لافت، تشير المعطيات إلى أن الخطة تستثني القرى المسيحية، حيث لن يتم تدميرها، وسيُسمح لسكانها بالعودة، لكن تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.

وفي موازاة ذلك، يعترف الجيش الإسرائيلي بأن هدف نزع سلاح حزب الله لم يعد ضمن أولويات المرحلة الحالية، واصفًا هذا الهدف سابقًا بأنه "طموح للغاية"، في ظل تركيز الجهود على إيران.


الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات