اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شكلت عملية إسقاط طائرة "إف-15 إي سترايك إيغل F-15E Strike Eagle" فوق الأراضي الإيرانية ضربة موجعة هزت أروقة البنتاغون، وأثارت صدمة داخل سلاح الجو الأميركي. 

وقال خبراء إن الحادث لم يكن مجرد خسارة جوية عادية، بل أصبح لغزاً عسكرياً أثار سؤالاً كبيراً.. كيف نجحت الدفاعات الجوية الإيرانية في كشف وإسقاط مقاتلة أميركية حديثة بهذه الدقة بعد أسابيع من القصف المكثف للدفاعات الجوية الإيرانية؟

وأكدوا أن بعض التقارير الأولية أفادت بأن طيارين أميركيين ومراقبي المهمة على الأرض رصدوا ظهور بصمات رادارية متطورة جداً على الشاشات قبل ثوانٍ من الإصابة المباشرة.

وبحسب إفادات المراقبين الأرضيين للمهمة، فإن البصمات التي جرى رصدها لا تشبه الرادارات التقليدية الإيرانية المعروفة، بل تذكّر بنظم دفاع جوي روسية متقدمة.

ويرى الخبراء أن الحادث يمس قلب التوازن العسكري في المنطقة، ويضع علامة استفهام كبيرة على قدرة الطائرات الأميركية المتطورة على مواجهة دفاعات أرضية يُفترض أنها تضررت بشدة، بحسب تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن هنا، فإن التحقيقات التي بدأتها الدوائر الأميركية بشأن الحادث تتركز على ما إذا جرى إسقاط الطائرة بأنظمة دفاع جوي إيرانية تقليدية محلية الصنع، مثل: «باور-373» أو «خرداد-15»، أم أن إيران تخفي نظام "S-400 Triumf" الروسي في أعماق الجبال، وينطلق من فوهات إطلاق مخفية تحت طبقات الغرانيت الصلب؟

وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية (تسنيم وفارس) أعلنت أن وحدات الحرس الثوري أسقطت "الـF-15E" بصاروخ أرض-جو دقيق، ونشرت صوراً لحطام الطائرة.

 أما القيادة المركزية الأميركية فأكدت وقوع الحادث، وبدء عملية بحث وإنقاذ مكثفة، دون الكشف عن السبب الدقيق بعد.


الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات