اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صدر عن أمانة سر البطريركية المارونية بيان تناول إلغاء القافلة الإنسانية التي كان من المقرر أن تتوجّه إلى بلدة دبل في جنوب لبنان، معبّراً عن “بالغ خيبة الأمل” لدى كل من كاريتاس – لبنان ومؤسسة “Œuvre d’Orient”.

وأوضح البيان أن القافلة كانت ستنطلق من الصرح البطريركي في بكركي، وقد جرى التحضير لها على مدى أيام بالتنسيق مع السفير البابوي في لبنان، والكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوات “اليونيفيل”، إلى جانب عدد من المنظمات الكاثوليكية ووفد من بكركي.

وكان من المفترض أن تؤمّن هذه المبادرة الإنسانية والراعوية، التي تزامنت مع عيد الفصح، إيصال أكثر من 40 طناً من الأدوية والمواد الغذائية الأساسية إلى أهالي بلدة دبل، الذين يعيشون حالة عزلة عن سائر المناطق، وسط نقص حاد في الموارد، ومخاطر متزايدة نتيجة المعارك وأوامر الإخلاء المتكررة.

وأشار البيان إلى أن القافلة كانت ستُنفذ بحضور رئيس كاريتاس – لبنان الأب سمير غاوي، والمدير العام لمؤسسة “Œuvre d’Orient” المونسنيور Hugues de Woillemont، الذي حضر إلى لبنان لتمثيل كنيسة فرنسا والتضامن مع اللبنانيين.

وأكدت كاريتاس – لبنان و”Œuvre d’Orient” أن إلغاء قافلة إنسانية، حتى ولو لأسباب أمنية، يُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يفرض تأمين ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى المدنيين المحاصرين.

واعتبر البيان أن هذا الإلغاء يشكّل أيضاً اعتداءً على كرامة السكان المدنيين غير المسلحين في جنوب لبنان، الذين يواجهون مخاطر يومية من التهجير القسري في ظل استمرار المواجهات.

كما رأى أن إلغاء الزيارة يحمل رسالة “مؤلمة” لمسيحيي الجنوب، الذين حُرموا من الاحتفال بعيد الفصح إلى جانب وفد كنسي كان سيزورهم برعاية الفاتيكان.

وختم البيان بالتأكيد على تمسّك كاريتاس – لبنان و”Œuvre d’Orient” بدعم أهالي الجنوب، مع الإشادة بصمودهم، لافتاً إلى أنه تم تنظيم ست قوافل إنسانية منذ اندلاع النزاع، في محاولة للتخفيف من معاناتهم.

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة