اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في أعقاب الغارة التي استهدفت منطقة عين سعادة، وأسفرت عن مقتل رئيس مركز يحشوش في “القوات اللبنانية” بيار معوض وزوجته، عاد ملف أمن المدنيين في المناطق السكنية إلى الواجهة، وسط تصاعد المخاوف من انتقال الاستهداف إلى عمق المناطق الآهلة.

وفي هذا السياق، دعا “التيار الوطني الحر”، في بيان، إلى ضرورة حماية المدنيين في ظل التصعيد المستمر، محذرًا من المخاطر الكبيرة التي تهدد حياة المواطنين، لا سيما في ظل استضافة مئات آلاف المهجّرين اللبنانيين.

وأكد البيان، في معرض إدانته للغارات الإسرائيلية، أن ملاحقة عناصر “حزب الله” المنخرطين في المواجهات تفرض مسؤوليات إضافية، داعيًا قيادة الحزب وكوادره إلى تحمّل “المسؤولية الأخلاقية” في هذه المرحلة الحساسة.

وشدّد “التيار” على ضرورة تجنّب الاختلاط أو الإقامة بين المهجّرين المدنيين والمستضيفين من جهة، وعناصر الحزب من جهة أخرى، داعيًا إلى حصر وجود هؤلاء في مناطق جبهات المواجهة حيث تدور العمليات العسكرية.

واعتبر أن هذه الإجراءات تشكّل خطوة أساسية للحفاظ على حياة المدنيين، وصون السلم الأهلي، ومنع تعريض النسيج الوطني لمزيد من المخاطر في ظل الظروف الراهنة.

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة