اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر مطلعة على مجريات المواجهات البرية في الجنوب، لـ"الديار" أن المفاجآت الميدانية التي أظهرها حزب الله، بدأت تأخذ حيزا من النقاشات داخل المؤسسة العسكرية الاسرائيلية بعد اتهامها من قبل الطاقم السياسي بتقديم معلومات مبالغ فيها عن اضعاف قدرات حزب الله. ولفتت تلك الأوساط إلى ان المعضلة الرئيسية لا تتعلق بقدرات المقاومة التسليحية، ولا بالانتشار المفاجىء على الحدود، لأن اللوم يقع على اجهزة الاستخبارات التي فشلت في الحصول على معلومات جدية بهذا الخصوص. لكن الازمة العميقة لدى الجيش ترتبط باربعة كمائن في الخيام، شمع الطيبة، ومارون الراس، حيث تعرضت القوات المتوغلة لهجمات مباغتة وتبين ان حزب الله زرع مسبقا الغاما ارضية فجرها بالقوة المهاجمة، وكذلك في مسارات انسحابها.

والمعضلة تبقى في معرفة توقيت زرع الالغام، وتوقع حزب الله لمسار تقدم القوات، وكذلك الانسحاب من منطقة المواجهة. وقد تحدث أحد ضباط جيش الاحتلال عن "لغز" تسعى القيادة العسكرية إلى ايجاد اجوبة مقنعة لحله؟!

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة