اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فيما كانت "اسرائيل" تصعّد بشكل غير مسبوق مستهدفة العاصمة بيروت، ومناطق حيوية فيها، موقعة مئات الضحايا، وموجهة رسالة قاسية للسلطة اللبنانية تحديدا، كانت مساعي القاهرة تثمر في التوصل الى "اتفاق مشروط" غير مباشر بين بيروت و"تل ابيب"، لاعادة فتح معبر المصنع الحيوي. مصادر مواكبة للاتصالات التي جرت، اكدت ان السلطة باشرت منذ اللحظة الاولى للتهديد الاسرائيلي، اتصالاتها على خطين: الاول سياسي قاده الرئيسان عون وسلام، والثاني امني تولاه مدير عام الامن العام مع كل من القاهرة وبغداد، بوصفها معنية بشكل اساسي، ومستفيدة من المعبر التي يشكل لها رئة تجارية حيوية على البحر المتوسط. واشارت المصادر الى ان الهم الاول للمفاوضين تمثل في تجميد عملية القصف ايا كان الثمن، وهو ما حصل بالفعل مقابل تعهد لبناني بابقائه مقفلا، قبل الانتقال الى المرحلة الثانية، والتي هدفت الى اعادة العمل الى طبيعته، من ضمن سلة اجراءات تعهدت الدولة اللبنانية بتطبيقها. 

ميشال نصر – الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2338788

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب