ضجت الصالونات السياسية والمقرات الديبلوماسية العربية والأجنبية بمعلومات واخبار عن تحضيرات يقوم بها حزب الله وجمهور المقاومة، لتنفيذ انقلاب سياسي شامل في البلاد، واقتحام السراي بين ٨ و١١ آذار الماضي، عبر التظاهرات الحاشدة امام السرايا، ومنع نواف سلام من السفر إلى واشنطن الى آخر المعزوفة.
هذا الكلام وحسب المتابعين للتطورات، استدعى من ديبلوماسي عربي له علاقة بحزب الله الى الاتصال باحد نواب الحزب مستفسرا عن المسألة، فكان الجواب "وجهتنا الجنوب وجنوب الجنوب" ، وجرى وضع الديبلوماسي في سير التطورات الميدانية والاستخفاف بهكذا اخبار، وقيل له : " هل يعقل ان يفجر حزب الله البلد والانشغال بالداخل، وفتح معارك مع القوى الامنية، وترك مقاوميه الذين يخوضون أشرس المعارك ضد إسرائيل في الجنوب"؟
وشرح نائب الحزب للديبلوماسي العربي، كيف طلب المسؤول في حزب الله محمود قماطي من المتظاهرين امام السرايا التوقف عن الهتافات التي تنعت رئيس الحكومة "بالصهيوني"، وادى ذلك الى خلافات مع اكثرية المتظاهرين، نتيجة امتعاض جمهور المقاومة من ممارسات رئيس الحكومة، الذي يخوض شخصيا الحرب ضد حزب الله في المجالات السياسية والاعلامية والديبلوماسية، وذهب ابعد من اشرس المعارضين للمقاومة في حملاته ضدها، حتى انه قفز فوق المسار الباكستاني- التركي - المصري وحتى السعودي المتوازن من الصراع الاميركي الإيراني والحرب في الجنوب.
وحسب المعلومات، ان تأجيل سفر سلام جاء نتيجة عدم تحديد موعد له مع وزير الخارجية الاميركي، بسبب انشغالاته والحرص الاميركي على انتظار انتهاء المباحثات في باكستان، بعد اللغط حول لبنان وشموله وقف اطلاق النار.
وفي المعلومات، ان هناك " ماكينة " رسمية وحزبية منظمة ضد حزب الله والثنائي. فهل من "عاقل " وسياسي يصدق بان الغارات في ٨ آذار طالت القيادات في حزب الله الذين كانوا يعقدون اجتماعا عبر " الزوم " بين بيروت والجبل والبقاع، وجرى قصف الابنية المتواجدين فيها؟ وهل وصل" الغباء العسكري " بمسؤولي المقاومة كي يعقدوا اجتماعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي " الزوم " ، في ظل التفوق التكنولوجي الاسرائيلي والخروقات في هذا المجال وإمكانية الدخول الاسرائيلي على مثل هذه الاتصالات؟
وتكشف اوساط الثنائي من دون مواربة الى انهيار الثقة كليا مع سلام، لكن ذلك لن يصل إلى حدود المطالبة باستقالة الحكومة أو وزراء الثنائي او مقاطعة الجلسات لأسباب تتعلق بالنازحين والظروف الامنية، والمعركة مؤجلة مع رئيس الحكومة حاليا " وكل شي بوقته حلو".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تشدد على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تعبر عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
-
15:13
باكستان: 126 وفاة في أسبوع جراء الأمطار الموسمية
-
15:03
إلقاء قنابل حارقة على منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان
-
14:59
قيادة الجيش - مديرية التوجيه: إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق بإصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة، ونتيجة الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة، تَبيّن أنّ الانفجار ناجم عن جسم مشبوه، وتَجري المتابعة لكشف بقية التفاصيل.
-
14:27
اندلاع حريق في بلدة العيون في عكار ويعمل الدفاع المدني وفريق المستجيب الأول في اتحاد بلديات الجومة على إخماد النيران وتطويقها قبل تمددها.
