اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في صباح اليوم الأول من الهدنة، ساد الهدوء الحذر لبنان، رغم أنّ جيش العدو الإسرائيلي لم ينسحب بعد من قرى جنوب نهر اللّيطاني.

ورغم كلّ التحذيرات لجهة ضرورة الترقب ،وانتظار اتضاح الصورة قبل العودة، سجلت حركة عودة مستمرة لأهالي الجنوب إلى قراهم ومنازلهم، كما لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت.

وكان شهد اوتوستراد بيروت صيدا واوتوستراد صيدا بعيد منتصف الليل، عبور طوابير من السيارات لأهالي الجنوب الذين عادوا الى قراهم، ولاسيما المتواجدة قبل جسر القاسمية، مثل النبطية والصرفند والغازية وقرى قضاءي صيدا وجزين واقليم التفاح .

الجيش: نعمل على مواكبة عودة الأهالي

وأعلنت قيادة الجيش أن "الجيش يعمل على مواكبة الأهالي العائدين إلى قراهم، من خلال تعزيز انتشاره في قطاع جنوب الليطاني، بالتوازي مع تنفيذ مهماته في المناطق اللبنانية كافة للحفاظ على سلامة المواطنين، حيث ينفّذ حواجز ظرفية ويقوم بعمليات فتح الطرقات وإزالة العوائق وتفجير الذخائر غير المنفجرة".

وذكرت القيادة أنه "عملت وحدة من الجيش على فتح طريق دبين - مرجعيون التي تعرضت سابقا لاعتداء إسرائيلي أدى إلى قطعها. وكانت وحدة أخرى قد عملت على فتح جسر القاسمية البحري - صور، فيما جرى العمل على ترميم عدد من الجسور".

وأكدت "ضرورة تجاوب المواطنين مع توجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، وعدم سلوك الطرقات التي أقفلها الجيش، كونها تؤدي إلى القرى التي ما زالت قوات الاحتلال تتمركز فيها".

2294 شهيداً و7544 جريحاً

هذا وأكّد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، أنّ "الحصيلة التراكمية غير النهائية للعدوان "الإسرائيلي" هي: 2294 شهيدًا و7544 جريحًا".

سلسلة اعتداءات للعدو

الى ذلك، سقط شهيد جراء استهداف طائرة مسيرة، لسيارة ودراجة نارية على طريق عام كونين- بيت ياحون. كما اطلق جيش الاحتلال قذيفة مدفعية ورشقات رشاشة، باتجاه فريق اسعاف تابع للهيئة الصحية الاسلامية في كونين وسقوط إصابات.

ونفذ ايضا عملية تفخيخ ونسف ضخمة في بلدة الخيام، وتفجيرات الطيبة ودير سريان. وحلقت طائرة استطلاع معادية فوق السفح الغربي لجبل الشيخ والقسم الجنوبي من قضاء راشيا.

عمليات المقاومة

بالمقابل، أعلن حزب الله في بيان أنه "دفاعا عن لبنان وشعبه، خاضت المقاومة الإسلاميّة معركة "العصف المأكول" سطّرت خلالها ملاحم بطوليّة قلّ نظيرها في البأس والشجاعة والتوكّل على الله والاستبشار بنصره. وبين الثاني من آذار والسادس عشر من نيسان 2026، أصدرت المقاومة الإسلاميّة 1828 بيانا أعلنت فيها تنفيذ 2184 عمليّة عسكريّة مختلفة تصدّت من خلالها لقوّات الإحتلال التابعة لجيش العدوّ داخل الأراضي اللبنانيّة، واستهدفت مواقعه وثكناته وقواعده العسكريّة داخل الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة. كما استهدفت عمليات المقاومة بالمسيّرات الانقضاضيّة والنيران الصاروخيّة المتنوّعة المستوطنات والمدن الإسرائيليّة بدءًا من الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة حتّى ما بعد مدينة تلّ أبيب بعمق 160 كلم، ردًّا على جرائم العدوّ بحقّ المدنيين وتدميره للأبنية السكنيّة والبنى التحتيّة المدنيّة".

وتابع الحزب : "نفّذ المجاهدون عمليّاتهم بمعدّل 49 عمليّة يوميًّا، ولم تتمكّن آلة القتل الإسرائيليّة برغم إطباقها الإستخباريّ وتوحّشها الناريّ من ثنيهم عن النهوض والاستمرار بواجبهم الوطنيّ والإنسانيّ والدينيّ في حماية وطنهم وشعبهم والدفاع عنهما، وستبقى يد هؤلاء المجاهدين على الزناد، يتحسّبون لغدر العدوّ ونكثه؛ وعهدُهم لأمين المقاومة القاسم، وشعبها المضحّي بأنّنا باقون على العهد حتّى آخر نفس، ولن تسقط لنا راية".



الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين