اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفداً من "جبهة السيادة" الذي زاره ظهر امس في قصر بعبدا، ان "المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان، من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك احد لبنان في هذه المهمة او يحل مكانه"، مشيرا الى ان "خيار التفاوض هدفه وقف الاعمال العدائية، وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية، ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا".

واكد انه عرض على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال الاتصال الذي تم الخميس الماضي، "حقيقة الوضع الذي كان سائدا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، التي طاولت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، إضافة الى مناطق عدة في الجنوب والبقاع، وان الرئيس الأميركي ابدى كل تفهم وتجاوب، وتدخل لدى "إسرائيل" لوقف اطلاق النار، والتحضير لاطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ، ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وفي مقدمتها الجنوب".

وأشار الى ان "الاتصالات ستتواصل بينه وبين الرئيس الاميركي ووزير خارجيته ماركو روبيو، للمحافظة على وقف اطلاق النار، وبدء المفاوضات التي يفترض ان تواكب باوسع دعم وطني، حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو اليه من اهداف".

وأوضح ان "المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى، لان لبنان امام خيارين: اما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، واما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وانا اخترت التفاوض، وكلي امل بان نتمكن من انقاذ لبنان".

كما التقى عون وزير الاتصالات شارل الحاج، وعرض معه الجهود التي تبذلها فرق الوزارة لإصلاح الاضرار التي تسببت بها الحرب الأخيرة، في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي قصر بعبدا، عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل بوفاعور الذي تداول مع الرئيس في آخر التطورات السياسية والأمنية ومرحلة ما بعد وقف اطلاق النار.