اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 تسّلمت بلدة دبل الجنوبية، وبمساعدة الكتيبة الإيطالية في قوات الأمم المتحدة (اليونيفيل)، صليب المسيح الذي كانت قد أرسلته إيطاليا بدلا من الذي حطمه الجندي الإسرائيلي، وذلك بحضور السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا.

وقام جنود من "اليونيفيل" وسكان البلدة وكاهنها بوضع التمثال الجديد في مكانه.

واعتبر راعي أبرشية صور وصيدا وتوابعهما للروم الأرثوذكس جنوب لبنان المطران إلياس كفوري، أن الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال المقدسات الدينية في لبنان "ليست مستغربة" في ظل "سجل طويل من الانتهاكات" التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي.

وفي سياق الاعتداءات المتكررة، كشف كفوري أن جنودا إسرائيليين اقتحموا قبل عامين الكنيسة الأرثوذكسية في قرية "دير ميماس" جنوب لبنان، وعاثوا فيه فسادا وقاموا بأعمال مسيئة، بينها "إقامة عرس وهمي بين شابين ليسخروا من الطقوس المسيحية".

ووجّه كفوري نداء عاجلا إلى الدول الداعمة لـ"إسرائيل"، وبخاصة تلك التي "تقدم نفسها كدول مؤمنة"، مطالبا إياها بممارسة ضغوط حقيقية لضمان "احترام المقدسات وكرامة الإنسان، وتجنيب المدنيين ويلات الحرب".

كما استنكر دور المنظمات الدولية في حماية حقوق الإنسان، متسائلا: "أين هي حقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بالمدنيين اللبنانيين؟".

ومحاولا احتواء التنديد بالاعتداء، قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إبعاد الجندي الذي حطم التمثال والجندي الذي صوّر الواقعة، واحتجازهما لمدة 30 يوما.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين