اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال النائب فيصل الصايغ لـ"لديار" أنه "لا يجب أن تكون المفاوضات ولو أصبحت مباشرة، نقطة انقسام داخلي ، وان حصل خلاف حولها، واقترحنا على رئيس الجمهورية عدم استعجال رفع التمثيل في المفاوضات، وأن تبقى بحجمها الحالي، وهي ما زالت في بداياتها، ويجب اعتماد أسلوب الخطوة خطوة في التفاوض، ليحصّل لبنان حقوقه التي تبدأ بوقف إطلاق نار شامل وتثبيته، وليس كما حصل مع اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 ،الذي خرقه العدو الإسرائيلي فوقعت الحرب من جديد".

وأكد ان‏ "لدى لبنان أوراقا يمكنه أن يستخدمها في التفاوض، تبدأ من اتفاقية الهدنة، ثم ترسيم الحدود البرية عند الخط الأزرق، وهو ما ينسف الخط الأصفر، الذي رسمه الاحتلال الإسرائيلي"، ويرى بأن القرار 1701 ما زال صالحا، ليشكل نقطة انطلاق لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه أثناء الحرب الإسرائيلية صيف 2006، ودون ذلك ستأخذ "إسرائيل" لبنان إلى "اتفاق سلام" بشروطها غير مهيأ له داخليا، وهذا ما يدركه رئيس الجمهورية، الذي أكد أمام وفد "اللقاء الديموقراطي" تمسكه بكل حبة تراب لبنانية، وبتحقيق الانسحاب الإسرائيلي مع وقف إطلاق النار، وعودة الأسرى وأعاده الإعمار بعودة الأهالي".

كمال ذبيان - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2345188

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين