اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلفت الاختصاصي النفسي إلياس يونس لـ"الديار" إلى أن "التحول الجذري في وظيفة وسائل التواصل الاجتماعي بات مقلقا، إذ تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحات، لبث الخلاف والتحريض، وفضاء يسمح بقول ما يصعب التعبير عنه في الإعلام التقليدي. وهذا السلوك يرتبط بما يعرف في علم النفس بتأثير إزالة التثبيط عبر "الإنترنت"، حيث يشعر الفرد خلف الشاشة بدرجة أعلى من الأمان والاختفاء، ما يدفعه إلى التخلي عن الضوابط الاجتماعية، والانخراط في خطاب أكثر حدة وعدوانية، في ظل قناعة بأن الرأي الشخصي هو الحقيقة".

ويضيف "اختلاف الآراء غالبا ما يقابَل بردود فعل حادة ولغة تخوين، في ظل اندفاع نحو التحريض، تغذيه الرغبة في جذب الانتباه والشهرة، ما يمنح بعض المستخدمين شعورا وهميا بالقوة والتأثير داخل فضاء لا يحكمه رادع أخلاقي".


ربى أبو فاضل - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2345677

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب