يلفت الاختصاصي النفسي إلياس يونس لـ"الديار" إلى أن "التحول الجذري في وظيفة وسائل التواصل الاجتماعي بات مقلقا، إذ تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحات، لبث الخلاف والتحريض، وفضاء يسمح بقول ما يصعب التعبير عنه في الإعلام التقليدي. وهذا السلوك يرتبط بما يعرف في علم النفس بتأثير إزالة التثبيط عبر "الإنترنت"، حيث يشعر الفرد خلف الشاشة بدرجة أعلى من الأمان والاختفاء، ما يدفعه إلى التخلي عن الضوابط الاجتماعية، والانخراط في خطاب أكثر حدة وعدوانية، في ظل قناعة بأن الرأي الشخصي هو الحقيقة".
ويضيف "اختلاف الآراء غالبا ما يقابَل بردود فعل حادة ولغة تخوين، في ظل اندفاع نحو التحريض، تغذيه الرغبة في جذب الانتباه والشهرة، ما يمنح بعض المستخدمين شعورا وهميا بالقوة والتأثير داخل فضاء لا يحكمه رادع أخلاقي".
ربى أبو فاضل - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2345677
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:45
وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي: ثقة القيادة بالقادة الستة هي ثمرة سنوات من الكفاح والخبرة في الدفاع عن البلاد
-
23:40
ترامب: علاقتي بنتنياهو "جيدة جدًا" رغم الخلافات بشأن قطاع غزة
-
23:16
تفجير عنيف في الطيبة
-
23:01
ترامب: إذا كانت إيران تطالب بتعويضات عن أضرار فعليها دفع تعويضات عن الأضرار التي تسببت بها لنا على مدى 50 عاماً
-
23:00
ترامب: مضيق هرمز مفتوح والجهة الوحيدة التي تسيطر عليه حاليا هي البحرية الأميركية
-
22:59
البرلمان التركي يقر قانوناً لدعم عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني
