يكشف أحد النواب الذين التقوا الموفد السعودي، الأمير يزيد بن فرحان، أن مقاربة المملكة هذه المرة جاءت مختلفة عن المرات السابقة، اذ ركزت على إعادة بناء التوازنات من داخل المؤسسات، أي التركيز على التطبيق الكامل لاتفاق الطائف، مع الدفع باتجاه فتح قنوات تواصل بين القوى السياسية المتخاصمة، ليس من باب التسوية السريعة، إنما من زاوية إدارة التباين وضبطه، وهو ما سيترجم في مؤتمر حوار وطني، سيعمل قريبا على وضع آلياته وجدول اعماله، على ان يحدد موعد ومكان انعقاده لاحقا.
ويُضيف النائب أن الطرح السعودي يتقاطع مع قراءة اوروبية للوضع اللبناني، تقوم على ضرورة تثبيت الاستقرار السياسي كمدخل إلزامي لأي مسار إنقاذي اقتصادي ومالي، خصوصا في ظل الضغوط الاميركية - الاسرائيلية المتزايدة، مشيرا إلى أن الرياض لم تعد في وارد رعاية تسويات ظرفية أو صفقات آنية، بل تسعى إلى إرساء قواعد مستدامة لإدارة الخلافات، من ضمن التشديد على دور المؤسسات الدستورية، وإعادة الاعتبار لآليات عملها، كجزء من محاولة إعادة إنتاج السلطة بطريقة أكثر توازناً وفعالية.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:42
الجيش الإسرائيلي: قتلنا بغارة جوية في غزة قائد فصيل في حماس شارك في هجوم 7 أكتوبر
-
20:38
وزير العدل للـLBCI: الخلط بين قانون إلغاء عقوبة الإعدام وقانون العفو العام خطأ قانون وخطأ عملي وأذكّر بأنه بكل الأحوال فإن عقوبة الإعدام توقّف تنفيذها منذ 22 سنة
-
20:36
النائب نبيل بدر من مجلس النواب: القوات اللبنانية هم من يريدون تعطيل قانون العفو العام
-
20:27
وزير الخارجية الأردني: السردية الإيرانية بأن هناك قواعد عسكرية أميركية في الأردن غير صحيحة
-
20:27
وزير الخارجية الأردني: لا قواعد أميركية في الأردن بل جنود أميركيون ضمن التعاون العسكري بيننا وبين واشنطن
-
20:26
فقدان النصاب في الجلسة التشريعية المسائية
