يكشف أحد النواب الذين التقوا الموفد السعودي، الأمير يزيد بن فرحان، أن مقاربة المملكة هذه المرة جاءت مختلفة عن المرات السابقة، اذ ركزت على إعادة بناء التوازنات من داخل المؤسسات، أي التركيز على التطبيق الكامل لاتفاق الطائف، مع الدفع باتجاه فتح قنوات تواصل بين القوى السياسية المتخاصمة، ليس من باب التسوية السريعة، إنما من زاوية إدارة التباين وضبطه، وهو ما سيترجم في مؤتمر حوار وطني، سيعمل قريبا على وضع آلياته وجدول اعماله، على ان يحدد موعد ومكان انعقاده لاحقا.
ويُضيف النائب أن الطرح السعودي يتقاطع مع قراءة اوروبية للوضع اللبناني، تقوم على ضرورة تثبيت الاستقرار السياسي كمدخل إلزامي لأي مسار إنقاذي اقتصادي ومالي، خصوصا في ظل الضغوط الاميركية - الاسرائيلية المتزايدة، مشيرا إلى أن الرياض لم تعد في وارد رعاية تسويات ظرفية أو صفقات آنية، بل تسعى إلى إرساء قواعد مستدامة لإدارة الخلافات، من ضمن التشديد على دور المؤسسات الدستورية، وإعادة الاعتبار لآليات عملها، كجزء من محاولة إعادة إنتاج السلطة بطريقة أكثر توازناً وفعالية.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:45
وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي: ثقة القيادة بالقادة الستة هي ثمرة سنوات من الكفاح والخبرة في الدفاع عن البلاد
-
23:40
ترامب: علاقتي بنتنياهو "جيدة جدًا" رغم الخلافات بشأن قطاع غزة
-
23:16
تفجير عنيف في الطيبة
-
23:01
ترامب: إذا كانت إيران تطالب بتعويضات عن أضرار فعليها دفع تعويضات عن الأضرار التي تسببت بها لنا على مدى 50 عاماً
-
23:00
ترامب: مضيق هرمز مفتوح والجهة الوحيدة التي تسيطر عليه حاليا هي البحرية الأميركية
-
22:59
البرلمان التركي يقر قانوناً لدعم عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني
