اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يكشف أحد النواب الذين التقوا الموفد السعودي، الأمير يزيد بن فرحان، أن مقاربة المملكة هذه المرة جاءت مختلفة عن المرات السابقة، اذ ركزت على إعادة بناء التوازنات من داخل المؤسسات، أي التركيز على التطبيق الكامل لاتفاق الطائف، مع الدفع باتجاه فتح قنوات تواصل بين القوى السياسية المتخاصمة، ليس من باب التسوية السريعة، إنما من زاوية إدارة التباين وضبطه، وهو ما سيترجم في مؤتمر حوار وطني، سيعمل قريبا على وضع آلياته وجدول اعماله، على ان يحدد موعد ومكان انعقاده لاحقا.

ويُضيف النائب أن الطرح السعودي يتقاطع مع قراءة اوروبية للوضع اللبناني، تقوم على ضرورة تثبيت الاستقرار السياسي كمدخل إلزامي لأي مسار إنقاذي اقتصادي ومالي، خصوصا في ظل الضغوط الاميركية - الاسرائيلية المتزايدة، مشيرا إلى أن الرياض لم تعد في وارد رعاية تسويات ظرفية أو صفقات آنية، بل تسعى إلى إرساء قواعد مستدامة لإدارة الخلافات، من ضمن التشديد على دور المؤسسات الدستورية، وإعادة الاعتبار لآليات عملها، كجزء من محاولة إعادة إنتاج السلطة بطريقة أكثر توازناً وفعالية.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب