ذكرت مصادر مطلعة على أجواء زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لدمشق، وما دار فيها، في اتصال مع «الديار»، أن الزيارة كانت قد جرت بناء على طلب هذا الأخير الذي «تقدم بطلب مستعجل للقاء الرئيس الشرع»، وفي جعبته، والكلام لا يزال للمصادر نفسها، ملفات رئيسية ثلاث، أولها مسار العلاقات اللبنانية السورية في ضوء الحديث عن إعادة تشكيل العلاقات بين دمشق وبين بعض المرجعيات : السياسية والدينية الأساسية في لبنان، وثانيها كان أشبه برسالة حملها جنبلاط من الثنائي الشيعي، وفي بنودها أن «حزب الله» ليس «لديه أية نوايا عدائية داخل سوريا»، وأن «لا صحة للمعلومات التي تواترت في دمشق مؤخرا عن وجود مجموعات مسلحة مرتبطة بالحزب، وهي تسعى إلى زعزعة الإستقرار الداخلي السوري»، وجاء في بنود الرسالة التي حملها جنبلاط بهذا الخصوص أن الحزب « على استعداد لإجراء حوار مباشر مع السلطات السورية يكون من شأنه الوصول إلى توافقات حول الترتيبات الأمنية الكفيلة بإرساء الهدوء والإستقرار على طول الحدود اللبنانية السورية وخصوصا في منطقة البقاع»، وفي هذا السياق أكد الشرع، وفقا لتلك المصادر، أنه «يثمن الوساطة التركية بين الحزب وبين دمشق التي هدفت لتهدئة الأجواء بالدرجة نفسها التي فعلها الأخير»، أما ثالثها فقد تمثل بملف السويداء، الذي كان اهتمام الزعيم الدرزي به ملحوظا وبدرجة كبيرة.
عبد المنعم علي عيسى - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2347084
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:01
الرئيس الإيراني: دخلنا إلى المفاوضات دون تقديم تنازلات
-
12:59
الرئيس عون: التنافس السياسي موجود ومشروع لكن ذلك لا يجوز أن يعني وضع العصي في الدواليب أمام انطلاقة الدولة
-
12:59
الرئيس عون: حق الاختلاف مقدس لكن الخلاف بين اللبنانيين غير مسموح خصوصاً في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد
-
12:59
الرئيس عون: المدخل البديهي للقضاء على الفساد هو الحكومة الإلكترونية والقضاء الفاعل والمستقل
-
12:55
الرئيس عون: التنافس السياسي موجود ومشروع لكن ذلك لا يجوز أن يعني وضع العصي في الدواليب أمام انطلاقة الدولة
-
12:54
الرئيس عون: نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكن نميّز بين المساعدة وبين التدخل في الشؤون الداخلية لأننا بلد ذات سيادة ولا أحد يفاوض عنا
