اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشير دراسات طبية إلى أن شرب القهوة صباحاً يؤثر بشكل مباشر في عمل الكليتين، نظراً لاحتوائها على الكافيين الذي يحفّز الجسم ويزيد نشاط الجهاز البولي.

وتُعرف القهوة بتأثيرها المدرّ للبول، إذ تساعد الكليتين على التخلص من الماء والأملاح الزائدة، ما يؤدي إلى زيادة عدد مرات التبول. ومع ذلك، فإن تناولها باعتدال لا يسبب غالباً الجفاف أو اضطراب توازن السوائل لدى الأشخاص الأصحاء.

وبحسب تقارير صحية، قد يرتبط شرب القهوة باعتدال، بمعدل يتراوح بين كوبين وأربعة أكواب يومياً، بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، بفضل احتوائها على مضادات أكسدة تقلل الإجهاد التأكسدي المرتبط بالأمراض المزمنة.

كما يمكن للقهوة أن تسبب ارتفاعاً مؤقتاً في ضغط الدم نتيجة تحفيز الجهاز العصبي، لذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون اضطرابات ضغط الدم باستشارة الطبيب حول الكمية المناسبة لهم.

ويؤكد خبراء أن المعدل الآمن لمعظم البالغين يتراوح بين 3 و4 أكواب يومياً، مع تفضيل شرب القهوة دون إضافات كميات كبيرة من السكر أو المنكهات الصناعية للحفاظ على فوائدها الصحية.

الكلمات الدالة