اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف وزير الإعلام بول مرقص، أنّ "بناءً على المعطيات المتوافرة من السّلطات المختصّة، فإنّ عدد الخروق الإسرائيليّة لوقف إطلاق النّار اعتبارًا من 17 نيسان الماضي ولغاية 8 أيّار 2026، الّتي قمنا باستجماعها استنادًا الى مصادر رسميّة، لا تقلّ عن: 818 غارة جوّيّة، 641 عمليّة رمي قذائف مدفعية، 270 عمليّة تفجير، و15 عمليّة رمي قذائف فوسفوريّة".

وأوضح في حديث تلفزيوني، أنّ "هذه الاعتداءات شملت مدنيّين وصحافيّين وفرق إسعاف يعلَن عنها تباعًا، ممّا يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدّولي الإنساني ولاسيّما اتفاقيّات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافيّة لعام 1977، الّتي أضحت قواعد عرفيّة يلتزم بها العالم أجمع، بقطع النّظر عن اعتمادها رسميًّا من أحد جهات النّزاع المسلّح".

وأكّد أنّ "مصلحة لبنان تقضي بالاستمرار في توثيق وتسجيل هذه الاعتداءات، للضّغط باتجاه تثبيت وقف إطلاق النّار والتمسّك بالأحكام الدّوليّة ذات الصلة، وتقديم الشّكاوى بالاستناد إليها، سواء بواسطة لجنة القانون الدّولي الإنساني المنبثقة عن مجلس الوزراء أو وزارة الخارجية والمغتربين، وهو ما قامت وزارة الإعلام بالمساهمة فيه بما يخص الصحافيّين الشّهداء والجرحى".

وأوضح مرقص أنّ "صلاحيّات وزير الإعلام تجاه وسائل الإعلام التقليديّة كالتلفزيونات والإذاعات تُعدّ محدودة ومُقنّنة، إذ لا يملك صلاحيّة المبادرة إلى الملاحقة، كما لا يعود له اتخاذ إجراءات قضائيّة بحق المخالفات بل للقضاء الّذي تأتمر به الضابطة العدليّة أي القوى الأمنيّة. أمّا في ما يخصّ وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتفاقم بشكل خاص انتشار خطاب الكراهيّة والفتنة والتحريض، فإنّها تخرج عن صلاحيّات الوزير بالكامل، ولا تخوّله اتخاذ اي إجراءات عقابيّة ".

من جهة ثانية، استقبل وزير الاعلام، سفيرة فنلندا لدى لبنان آنّي مسكانان، وعرض معها اخر التطورات في لبنان والمنطقة إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين على الصعيد الإعلامي.

واستقبل على التوالي: وفداً من رابطة موظفي الإدارة العامة برئاسة رائد حمادة، وفدا من "مرصد الوظيفة العامة والحكم الرشيد" في جامعة القديس يوسف وشركائه في ال SRM برئاسة مدير المرصد البروفسور باسكال مونان والأعضاء شربل مارون وحمد الياس ورودولف سعادة، ورئيس "منتدى العشائر الثقافي اللبناني" طلال الضاهر.