اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن مكانة الجمهورية الإسلامية بعد هذه الحرب تختلف جذرياً عما كانت عليه قبلها، معتبراً أن "العالم قد عرف إيران للتو".

وخلال لقائه عائلة السفير والدبلوماسيين الإيرانيين في نيودلهي الهندية، قال عراقجي إنّ إيران أثبتت نفسها للعالم ومنعت الأعداء من تحقيق أهدافهم، محققة "نصراً استراتيجياً"، موضحاً أنّ "معيار النصر والهزيمة هو أخذ إرادة الطرفين بعين الاعتبار وليس الأضرار".

ولفت إلى اعتراف وسائل إعلام أجنبية بتفوق إيران في "حرب الروايات وحتى الذكاء الاصطناعي".

وشدد على أنّ الدبلوماسية والشعب والحكومة التي أمنت معيشة الناس تحت القصف انتصروا معاً والعالم يشهد على هذا النصر الاستراتيجي للشعب الإيراني، مؤكداً أنّ وجه إيران قد تغير وأن العالم فهم أنه يتعامل مع "أشخاص إذا أرادوا قلبوا موازين العالم".

كما أضاف أنّ ما قامت به إيران أثر في العالم أجمع الذي ينتظر الآن حلول السلام، مؤكداً الحضور في الميدان الدبلوماسي بالقوة نفسها، سواء في المواجهة أو التفاوض.

وأردف عراقجي "لا نخشى أحداً فشهداؤنا قدموا دماءهم وإذا لزم الأمر سنقدم نحن دماءنا أيضاً ولن نتراجع عن أداء واجبنا".

كذلك، ردَّ عراقجي على التهديدات الصادرة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين بشن هجمات جديدة ضد إيران بعد عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من زيارته إلى الصين.

وأكّد عراقجي في تصريحات لوكالة "إيرنا" الرسمية أنّ طهران اعتادت على التهديدات، مضيفاً أنّهم "يكررونها بأشكال وأساليب مختلفة منذ فترة طويلة ومن دون أي جدوى، لكنهم يدركون جيداً أنهم لم ولن يحققوا أي نتيجة منها ولا حتى من الحرب التي أشعلوها".

ولفت إلى أنّه "لا يوجد أي حل عسكري للأمور المتعلقة بإيران"، متابعاً أنّ "إيران تقف بصلابة أمام التهديدات ولا تنحني وفي الوقت نفسه فإن من يتحدث مع إيران بلغة الاحترام سيتم الرد عليه بنفس اللغة".

وفي سياقٍ متصل، كشف عراقجي عن تفاصيل سجال جرى خلال اجتماع "بريكس"، معرباً عن استغرابه من تركيز ممثل الإمارات على موضوع الحرب والردود الإيرانية على الولايات المتحدة في أراضي بلاده.

وأوضح عراقجي أنّ فتح الموضوع في الاجتماع كان مؤسفاً، مشيراً إلى أنه لم يكن يريد الدخول في هذه المباحثات حفاظاً على وحدة وانسجام "بريكس" .

وقال عراقجي إنه بناء على ذلك، اضطر لبيان الحقائق للمجتمع الدولي مؤكداً أنّ "الإمارات وقفت إلى جانب واشنطن وكيان الاحتلال الإسرائيلي في الحرب ضد بلاده".

ووجه عراقجي نصيحة لممثل الإمارات مفادها أن "الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة لا يمكنهما أن يجلبا لهم الأمن".

من جانبه، رد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، على ادعاءات ممثل الإمارات، واصفاً الدولة بأنها "معتدية وليست مجرّد مساعدة للمعتدين".

وأكّد غريب آبادي أنّه "قبل وقوع العدوان أجرينا اتصالات مع دول المنطقة ووجهنا التحذيرات اللازمة"، لافتاً إلى أنّ "كل طائرة حربية أقلعت من الإمارات تم تسجيلها بشكل مستند ووقت وتاريخ ومسار طيرانها محدد بدقة".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!