اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وفقًا لمصدر سياسي بارز، فان الدولة اللبنانية قدمت اقصى ما يمكن ان تقدمه لانجاح المفاوضات، وتنازلت المرة تلو الاخرى في سبيل الوصول الى وقف الحرب للانتقال الى مراحل اخرى من النقاش حول كافة الملفات...وكل ذلك لم يكن مجرد مبادرات «حسن نوايا»، وانما بناء على وعود مباشرة من السفير الاميركي ميشال عيسى الذي وعد بحكم صداقته للرئيس الاميركي دونالد ترامب، وليس فقط بصفته سفيرا لبلاده في لبنان، بان يضغط البيت الابيض على «اسرائيل» كي تلتزم بمندرجات وقف الحرب، لكنه كان في كل مرة يعيد تكرار جملة واحدة، الرئيس يضغط لكن نتانياهو لا يستجيب بشكل كامل ولديه ضغوط داخلية تمنعه من وقف العمليات العسكرية»!

ووفقا للمعلومات، لا توجد اي شكوك حيال موقف المقاومة من الالتزام بوقف النار اذا التزمت «اسرائيل» بمندرجاته على نحو كامل، وفي هذا السياق، كان رئيس مجلس النواب نبيه بري، المعارض للمفاوضات المباشرة، صريحا ومباشرا مع السفير عيسى الذي التقاه قبل ذهابه الى واشنطن، عندما اكد له انه بمجرد حصول هذا الامر من الجانب الاسرائيلي، فان حزب الله سيتلتزم فورا بوقف العمليات العسكرية...لكن هذا الامر ليس دون سقوف لان بقاء الاحتلال للأراضي اللبنانية سيعني حكما استئناف المقاومة، وهو امر محسوم لدى قيادة حزب الله التي ابلغت من يعنيهم الامر ان اي وقف للنار، يجب ان يقرن بخارطة طريق للانسحاب الاسرائيلي، والا لن يكون هناك معنى لاي تفاهمات تبقي أراضي الجنوب محتلة.


ابراهيم ناصرالدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2353499 

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!