اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لبنان نحو مزيد من الانهيار، اقتصاده يتراجع يوما بعد يوم، وتقفل أبواب الحركة الاقتصادية. فقد خسرت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها، التضخم على ارتفاعه، وتزداد معدلات البطالة.

وبالكاد لا يزال مطار بيروت يعمل، ولولا شركة طيران الشرق الأوسط التي حافظت على خط التواصل مع الخارج، إلى جانب عدد محدود من شركات الطيران العربية والأجنبية، التي ما زالت تسيّر رحلاتها إلى بيروت، لكانت العزلة أكبر. وقد استبشر اللبنانيون خيرا بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين لبنان و”إسرائيل”، على أمل أن ينسحب “الجيش الإسرائيلي” من المناطق التي يحتلها. وبالفعل، فقد انسحب من بعض منطقة دبين جانب قرية بلاط الاستراتيجية، وبدأ الجيش اللبناني الانتشار فيها.

وما يهم اللبنانيين هو استكمال الانسحاب الإسرائيلي وحلول الجيش اللبناني مكانه، إذ يحظى الجيش بثقة واسعة لدى المواطنين، ويبقى وجود الجيش الوطني أفضل من استمرار الاحتلال.

كما يجب إعطاء فرصة لفصل الصيف، إذ يُتوقع أن يتوافد أكثر من مليون مغترب إلى لبنان بين حزيران وتشرين الأول، ما قد يساهم في تحريك العجلة الاقتصادية.

وفي النهاية، يحق لكل طرف أن يعلن موقفه قبولا أو رفضا، لكن يبقى الحوار السبيل الأفضل لمعالجة الخلافات، والوصول إلى حلول تحفظ مصلحة لبنان.

"الديار"


الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز