اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المبعوث الفرنسي الخاص جان إيف لودريان أن فرنسا تدرس خيارات بديلة لقوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان، مع استعدادها للمشاركة في قوة أمنية دولية جديدة، سواء تحت مظلة الأمم المتحدة أو ضمن صيغة مخصصة، بهدف سد الفراغ الأمني المتوقع مع انتهاء مهمة اليونيفيل بنهاية عام 2026.

وأوضح لودريان في مقابلة صحفية أن باريس مستعدة للمساهمة في أي بعثة دولية أو أممية لضمان الاستقرار في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة قدم مقترحات في هذا الإطار، وأن هناك قلقاً دولياً من الفراغ الأمني المحتمل.

وأضاف أن فرنسا قد تشارك إلى جانب دول أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا في أي ترتيبات جديدة، على أن يُحدد الشكل النهائي للبعثة وفق احتياجات لبنان.

وفي سياق متصل، أشار لودريان إلى أن فرنسا تدعم المسار الذي رعته واشنطن وأفضى إلى محادثات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن هذه الاتصالات ساهمت في منع تفاقم الأزمة.

كما أشاد بما وصفه بـ"المناطق التجريبية" الواردة في ترتيبات وقف إطلاق النار، والتي تهدف إلى تسهيل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني.

وأكد لودريان أن فرنسا تدين الاحتلال الإسرائيلي وتعتبره مخالفاً للقانون الدولي، مشيراً إلى استمرار الانتهاكات في الجنوب واستهداف المدنيين والطواقم الإعلامية والطبية.

وختم بالتأكيد على أن بلاده ترى ضرورة إيجاد آلية دولية جديدة تضمن الاستقرار وتمنع حصول فراغ أمني في جنوب لبنان.

الكلمات الدالة