اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران وافقت "بشكل كامل وتام" على الخضوع لأعلى مستويات الرقابة والتفتيش على برنامجها النووي لفترة طويلة الأمد، مؤكداً أن هذا الشرط يمثل أساس استمرار المفاوضات بين الجانبين.

وقال ترامب إن موافقة طهران على عمليات التفتيش النووي الشاملة كانت شرطاً أساسياً لمواصلة المسار التفاوضي، مضيفاً أنه "لولا قبول إيران بهذه الإجراءات لما كانت هناك أي مفاوضات إضافية".

وأوضح الرئيس الأميركي أن نظام التفتيش الجديد يهدف إلى ضمان "نزاهة وشفافية" الملف النووي الإيراني، مشدداً على أن رفض طهران لهذه الآلية كان سيؤدي إلى وقف المحادثات بشكل كامل.

وفي ما يتعلق بالعقوبات، أكد ترامب أنه سيُبقي جميع السفن والقوات المرتبطة بآلية فرض الحصار في مواقعها تحسباً لأي تطورات مستقبلية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن إعادة فرض الحصار على إيران "غير مرجحة إلى حد كبير في هذه المرحلة".

وأضاف أن الأموال التي أفرجت عنها وزارة الخزانة الأميركية في إطار التفاهمات الأخيرة مع إيران ستُودع في حساب ضمان يخضع لرقابة وسيطرة واشنطن، في خطوة تهدف إلى متابعة أوجه استخدام تلك الأموال وضمان الالتزام ببنود الاتفاق.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المفاوضات الأميركية الإيرانية زخماً متزايداً، وسط مساعٍ للتوصل إلى اتفاق نهائي يعالج القضايا النووية والأمنية العالقة بين الطرفين.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب