اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر خبراء في الصحة من أن أحد الأعراض الشائعة للخرف قد يزيد من مخاطر التعرض للإجهاد الحراري وضربة الشمس خلال موجات الطقس الحار، ما قد يعرّض المصابين لمضاعفات صحية خطيرة.

وبينما يُعتبر فقدان الذاكرة العرض الأكثر ارتباطًا بالخرف، تؤكد جمعية الزهايمر الكندية أن هناك تغيرات سلوكية أخرى لا تقل أهمية، من بينها ضعف القدرة على اتخاذ القرارات.

وبحسب الجمعية، قد يدفع هذا الضعف بعض المصابين إلى اتخاذ قرارات خاطئة تمسّ سلامتهم، مثل ارتداء ملابس ثقيلة في أجواء حارة، أو تجاهل الحاجة إلى الرعاية الطبية، وهو ما قد يشكّل خطرًا مباشرًا في درجات الحرارة المرتفعة.

وتوضح الجمعية أن هذه التغيرات في الحكم قد تؤدي إلى سلوكيات غير واعية بالمخاطر، ما يستدعي الانتباه لها، خاصة في فترات الطقس القاسي.

كما تشمل العلامات التحذيرية الأخرى للخرف فقدان الذاكرة المؤثر على الحياة اليومية، وصعوبة أداء المهام المعتادة، ومشكلات في اللغة والتعبير، إضافة إلى الارتباك بشأن الزمان والمكان.

وقد يظهر أيضًا ضعف في التفكير المجرد، ووضع الأشياء في أماكن غير مناسبة، إلى جانب تغيرات في المزاج والسلوك مثل التقلبات المفاجئة بين الهدوء والغضب أو الحزن دون سبب واضح.

وتشير الجمعية كذلك إلى تغيرات في الشخصية، مثل الانسحاب الاجتماعي أو الشك والارتباك، إضافة إلى فقدان المبادرة والحاجة المستمرة للتشجيع على ممارسة الأنشطة اليومية.

وشددت الجهات الصحية على أن ظهور هذه العلامات يستوجب مراجعة الطبيب، إذ لا يمكن تشخيص الخرف بدقة إلا من خلال تقييم طبي متخصص، يحدد طبيعة الحالة ويساعد في وضع خطة علاج ورعاية مناسبة.

الكلمات الدالة