اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت الحكومة البريطانية الاثنين خططا لحظر الحرس الثوري الإيراني باعتباره تهديدا للأمن القومي، إلى جانب جماعة مرتبطة بإيران متهمة بتنفيذ سلسلة هجمات ضد مصالح يهودية.

وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إنه بموجب مشروع القانون الذي سيعرض على البرلمان هذا الأسبوع "سيواجه أي شخص يثبت دعمه أو مساعدته لهذه الجماعات عقوبة تصل إلى 14 عاما في السجن".

وستشمل قائمة الجماعات المحظورة أيضا "فيلق المتطوعين" التابع للاستخبارات العسكرية الروسية، و"حركة أصحاب اليمين الإسلامية"، وهي جماعة مرتبطة بإيران أعلنت مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مصالح يهودية في لندن.

ويمنح التشريع الجديد الحكومة البريطانية صلاحيات شبيهة بتلك المعتمدة في حظر التنظيمات، تتيح لها تصنيف وكلاء دول أجنبية يُعتبرون تهديدا للأمن القومي البريطاني.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن "هذه الخطوة ستعزز قدرة الحكومة على التصدي للتهديدات المرتبطة بدول أجنبية، بما يشمل التجسس والتدخل الأجنبي في ديموقراطيتنا والتخريب والاعتداءات الجسدية".

وبموجب التشريع الجديد، لن يعود المدعون العامون ملزمين بإثبات وجود صلة بقوة أجنبية في القضايا المتعلقة بالجماعات المصنفة.

ويأتي الإعلان بعد تعرض العاصمة البريطانية لعدة هجمات معادية للسامية في وقت سابق هذا العام، من بينها سلسلة حرائق متعمدة استهدفت كنسا وسيارات إسعاف ومواقع يهودية أخرى.

وكانت 22 دولة، بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة ودول أوروبية، اتهمت الشهر الماضي الحرس الثوري وفرعه المسؤول عن العمليات الخارجية، فيلق القدس، بالتخطيط لاستهداف معارضين إيرانيين وصحافيين وأفراد من الجاليات اليهودية.

وقالت وزيرة الداخلية شبانة محمود إن "إيران وروسيا تستخدمان وكلاء وبلطجية لتنفيذ أعمالهما القذرة على أراضينا. وقد سارعت إلى تصنيف ثلاث جماعات، بحيث تتم ملاحقة العاملين لمصلحتها ووضعهم خلف القضبان".

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع