هاجم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت، تسريب تفاصيل خطة منسوبة إلى جهاز الموساد كانت تهدف إلى تنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد حاكمًا لإيران، معتبرًا أن الكشف عن هذه المعلومات يمثل "استهتارًا بأسرار الدولة".
وخلال مشاركته في مؤتمر صحفي نظمته صحيفة "هآرتس"، وصف أيزنكوت محاولات إسقاط النظام الإيراني عبر القوة العسكرية بأنها "فكرة جنونية"، مؤكدًا أن مثل هذه الخطط لم يكن ينبغي أن تظهر إلى العلن.
وعن التقرير الذي تحدث عن كواليس خطط تغيير النظام في طهران، قال أيزنكوت إن الفكرة تعكس "انفصالًا عميقًا عن الواقع"، بسبب الاعتقاد بإمكانية إسقاط النظام الإيراني عبر بضعة آلاف من المقاتلين الأكراد.
وأضاف: "كل من يتحدث عن تغيير النظام الإيراني بالقوة العسكرية هو شخص منفصل عن الواقع، ولا يقرأ التاريخ ولا يدرك حجم التحدي وطبيعته".
أولويات مختلفة
وحول الأهداف التي كان ينبغي التركيز عليها بدلًا من تغيير النظام، حدد أيزنكوت ثلاثة محاور رئيسية، هي وقف البرنامج النووي الإيراني، وكبح برنامج الصواريخ بعيدة المدى، وتحييد خطر حزب الله.
وحذر رئيس الأركان السابق من احتمال تحوّل إيران إلى نموذج مشابه لكوريا الشمالية، مشيرًا إلى أن المواجهات الأخيرة قد تدفع طهران إلى السعي لامتلاك السلاح النووي باعتباره وسيلة لمنع تكرار ما وصفه بالسيناريوهات التي شهدتها خلال العامين الماضيين.
ورغم انتقاده لخطط إسقاط النظام، أشاد أيزنكوت بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، معتبرًا أنها تعكس قدرات استخباراتية بُنيت على مدى عقود، إضافة إلى أهمية التنسيق مع الأميركيين في مواجهة التهديدات.
لكنه شدد على أن إضافة هدف إسقاط النظام إلى الأهداف العسكرية كان "فكرة غير واقعية"، مؤكدًا أن قيادة الجيش لم تكن تؤيد هذا التوجه.
عودة أحمدي نجاد إلى الواجهة
وفي خضم الجدل، عاد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى الظهور العلني بعد أشهر من الغياب، حيث استقبل مجموعة من مساعديه وأصدقائه في مكتبه بالعاصمة طهران، في أول نشاط معلن له منذ اندلاع الحرب الأميركية-"الإسرائيلية" على إيران مطلع العام الجاري.
وجاء ظهوره بعد تقرير تحدث عن وجود تصورات أميركية و"إسرائيلية" تضع اسم نجاد ضمن الشخصيات المحتملة للعب دور في مرحلة ما بعد سقوط النظام الإيراني.
ونفى مكتب أحمدي نجاد تلك التقارير بشكل قاطع، واصفًا إياها بأنها "مفبركة بالكامل" وتهدف إلى إثارة البلبلة وتشويه صورته.
طموح سياسي داخل "إسرائيل"
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، أكد أيزنكوت أن حزبه قد يكون منفتحًا على تشكيل ائتلاف حكومي يضم ممثلين عن المجتمعين العربي والبدوي، بشرط الالتزام بثلاثة مبادئ، هي قيم وثيقة الاستقلال، ودعم الخدمة الوطنية للجميع، والحفاظ على هوية "إسرائيل" كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية.
وأظهر استطلاع رأي أجرته قناة "كان نيوز" تقدم حزب "يشار" بقيادة أيزنكوت على حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو، حيث حصل الأول على 24 مقعدًا مقابل 23 مقعدًا لليكود.
ويسعى أيزنكوت إلى جذب ناخبين من اليمين يشعرون بالإحباط من حكومة نتنياهو، مستفيدًا من خلفيته العسكرية وصعوده في استطلاعات الرأي، في محاولة لتحويل شعبيته إلى قوة انتخابية منافسة.
وترتكز حملته على ثلاث قضايا رئيسية يرى أنها دفعت ناخبين للابتعاد عن حكومة نتنياهو، وهي أزمة الإصلاح القضائي، وأحداث 7 أكتوبر، والحرب مع إيران، إضافة إلى استهداف الناخبين المترددين وبعض قواعد الليكود.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:23
القيادة المركزية الأميركية: منعنا سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
-
16:08
معلومات للـLBCI: اجتماع عسكري اسرائيلي لبناني أميركي سيعقد افتراضيا (online) يوم الجمعة المقبل للبحث في التفاصيل العسكرية وتحديد المنطقتين التجريبيتين بشكل نهائي وتاريخ بدء التنفيذ
-
16:03
شركة "كيبلر" لتتبع حركة السفن: حركة العبور عبر المسار الجنوبي في مضيق هرمز تراجعت إلى الصفر.
-
16:00
معلومات للـLBCI: المنطقة التجريبية ستشمل مبدئيا زوطر الغربية الواقعة شمال نهر الليطاني التي ينتشر الجيش الاسرائيلي في محيطها ومنطقة اخرى واقعة جنوب الليطاني تشمل مبدئيا فرون الغندورية وصريفا وقلويه وبرج قلويه التي سيتولى الجيش اللبناني مهمة الانتشار وتحقيق السيطرة فيها
-
15:58
"يديعوت أحرونوت" عن مصدر: الإعداد والاتفاق بشأن المناطق التجريبية بجنوب لبنان ستتحقق قريبا
-
15:45
تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو منخفض في أجواء عدد من القرى والبلدات الجنوبية لا سيما فوق الزهراني
