اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكثر من حدث طبع الأسبوع الماضي، ووضع الساحة الداخلية أمام تحديات واستحقاقات على أكثر من صعيد سياسي وأمني واقتصادي ومالي، بدءاً من محطة التفاوض التي انعقدت في السفارة الأميركية في روما، وصولاً إلى الورشة النيابية التي بدأت يوم الجمعة الفائت في المجلس النيابي وستستكمل في الأسبوع المقبل، مروراً بتطورات ميدانية شهدها الميدان الجنوبي وتصعيد إسرائيلي غير مسبوق متزامن مع سلسلة تفجيرات توزعت على أكثر من بلدة وموقع.

وفي هذا السياق، توقع عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ملحم رياشي أن "تطول مرحلة الستاتيكو القائم من حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما بعد الإنتخابات الإسرائيلية".

وحول المنتظر من عملية التفاوض التي ما زالت مستمرة بين لبنان و"إسرائيل"، في ضوء خلاصات الأيام الثلاثة من الإجتماعات في روما، بانتظار الموعد المقرر لجلسة المفاوضات الجديدة التي ستنعقد في مطلع أيلول المقبل، يعتبر أنه "من المبكر الحديث عن اتفاق سلام، فالبداية هي ترتيبات أمنية وانفتاح على تفاوض سياسي طويل الأمد".

وحول المدى التي ستصل إليه القطيعة الحاصلة بين بعبدا وحارة حريك، يؤكد أنه لا يملك معلومات في هذا السياق، معرباً عن الإعتقاد أنه "من مصلحة حزب الله الإنفتاح على الخيارات الجديدة المتمثلة برئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، والعمل على توحيد الموقف مع منطق الدولة حول سلاح الحزب"، معتبراً أن ذلك "لا بد أن يساعد الدولة ويساعد أهلنا في الجنوب".

وعما إذا انتهت الإشكالية بين بعض النواب السنّة و"القوات اللبنانية" على خلفية اتهامها بالوقوف ضد إقرار قانون العفو، يقول "ليس هناك من إشكالية إلا في رؤوس البعض، فالسنّة يعرفون أن القوات اللبنانية إلى جانبهم أكثر فأكثر".

وبالنسبة إلى رؤيته للمرحلة المقبلة، وما إذا كان لبنان قد بات على السكة الصحيحة لانطلاق الحلول، وإذا كان متفائلاً بمستقبل البلد، يشير رياشي إلى أنه "متفائل بالعمل الجاري لأجل المستقبل"، آملاً بأن "يجري إسقاط الخطاب على الواقع العملاني وننهي قضايانا بأنفسنا".