اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وقّع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مذكراته بعنوان «قدر في هذا المشرق»، مستعرضاً خلال حفل التوقيع محطات من تجربته السياسية ومواقف من التحالفات الإقليمية والعلاقة مع سوريا واغتيال والده كمال جنبلاط.

وقال جنبلاط إنه بدأ العمل على مذكراته قبل ثلاث سنوات، وأملاها على سيباستيان دي كورتوا، بمساعدة مروان حمادة وغازي العريضي ونورا جنبلاط، موضحاً أنه حاول استعادة ما استطاع من ذكريات خمسين عاماً، واختار أن يختم الكتاب عند اتفاق الطائف.

وفي حديثه عن «حلف الأقليات»، قال جنبلاط إن «لبنان قام على حلف الأقليات، ثم جاء الدعم من خلال إيران بعد انهيار العراق»، معتبراً أن إسرائيل «لا تزال تبني على فرضية حلف الأقليات من لبنان إلى سوريا والعراق وإيران».

وعن التحالفات الإقليمية، شدد على أن «التحالفات الاستراتيجية الكبرى لا نستطيع أن نؤخرها أو نقدمها»، داعياً إلى «البقاء على قدرنا وتحصين لبنان ووحدته الوطنية».

وتطرق جنبلاط إلى الوجود السوري السابق في لبنان، معتبراً أن ظروف عام 1976 كانت مختلفة، وقال إن هنري كيسنجر أعطى آنذاك «الضوء الأخضر للنظام السوري لدخول لبنان وإنهاء منظمة التحرير وما كان يسمى القرار الوطني الفلسطيني المستقل».

وفي المقابل، أكد أن «تحسين علاقتنا مع سوريا وتمتينها مفيد جداً لتمتين الوحدة الوطنية في لبنان».

وعن اغتيال والده كمال جنبلاط، قال إن حافظ الأسد «استخدم الأقليات وسيطر من خلال أقليته»، مضيفاً أن كمال جنبلاط رفض التدخل السوري في لبنان «وما كان يعنيه من سيطرة على لبنان والقرار الفلسطيني المستقل». 

الأكثر قراءة

جولة التفاوض تترنح... لا جديد في ايلول؟ «العين» على الجلسة التشريعية...هل يمر العفو وقانون الاعلام؟