اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قد تبدو المشروبات الغازية خيارًا عاديًا بالنسبة لبعض الأطفال، خصوصًا مع انتشارها في الوجبات اليومية والمناسبات، لكن الإفراط في تناولها قد يرتبط بعدد من المشكلات التي تطال الجهاز الهضمي.

ولا تقتصر المشكلة على محتوى هذه المشروبات من السكر، إذ يمكن أن تؤثر مكوناتها وطريقة استهلاكها في بعض وظائف الجهاز الهضمي، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون أصلًا من مشكلات في المعدة أو المريء، وفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية "WHO".


وفيما يلي أبرز التأثيرات المحتملة للإفراط في تناول المشروبات الغازية:

الانتفاخ والغازات

تحتوي المشروبات الغازية على ثاني أكسيد الكربون، وهو ما قد يزيد كمية الغازات داخل الجهاز الهضمي بعد تناولها.

وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأطفال إلى التجشؤ والشعور بالامتلاء، إضافة إلى الانتفاخ وعدم الراحة في البطن.


قد تزيد أعراض ارتجاع المريء

يرتبط الإفراط في تناول المشروبات الغازية لدى بعض الأشخاص بزيادة أعراض ارتجاع المريء، وقد تكون الأعراض أكثر إزعاجًا لدى الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة بالفعل.

لذلك، إذا لاحظ الوالدان ظهور أعراض الارتجاع أو تفاقمها بعد تناول الطفل للمشروبات الغازية، فمن الأفضل تقليلها واستشارة الطبيب عند استمرار الأعراض.


لا تمنح شعورًا كافيًا بالشبع

رغم احتواء المشروبات الغازية المحلاة على كميات مرتفعة من السكر، فإنها لا توفر العناصر الغذائية التي تمنح الطفل شعورًا حقيقيًا بالشبع مقارنة بالأطعمة المتوازنة أو الحليب.

وقد يؤدي الاعتماد عليها إلى استهلاك كميات كبيرة من السكريات دون الحصول على قيمة غذائية مناسبة، ما قد ينعكس أيضًا على العادات الغذائية للطفل.


تأثير محتمل على ميكروبيوم الأمعاء

يضم الجهاز الهضمي منظومة من الكائنات الدقيقة المعروفة باسم "ميكروبيوم الأمعاء"، والتي تؤدي أدوارًا مهمة في الهضم والمناعة والتمثيل الغذائي.

ويرتبط النظام الغذائي بتوازن هذه المنظومة، فيما قد يؤثر الإفراط في استهلاك الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات في صحة الأمعاء وتوازن البكتيريا النافعة.

ولتقليل استهلاك المشروبات الغازية، يمكن تشجيع الطفل على شرب الماء والحليب والمشروبات الصحية غير المحلاة، مع الاعتماد على نظام غذائي متوازن يوفر احتياجاته من العناصر الغذائية.

ولا يعني ذلك أن ظهور عرض هضمي واحد بعد تناول المشروبات الغازية يشير بالضرورة إلى مشكلة صحية، لكن تكرار الأعراض أو شدتها يستدعي تقييم الطبيب لتحديد السبب.


الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!